اعتراف إسرائيلي بتباطؤ الحرب على إيران.. دعوات داخلية

أقرّ مسؤولون أمنيون في إسرائيل بأن الحرب الجارية ضد إيران لا تسير بالوتيرة التي كانت القيادة العسكرية قد حددتها منذ بداية العمليات، ما فتح باب النقاش داخل المؤسسة الأمنية حول ضرورة إعادة تقييم أهداف الحملة العسكرية.
وبحسب ما نقلته وسائل إعلام إسرائيلية عن مصادر مطلعة، فإن الضربات الأولى التي نفذها الجيش الإسرائيلي مع بداية الحرب حققت نتائج وُصفت بأنها “أكثر من المتوقع”، إلا أن مسار العمليات لاحقاً لم يشهد التقدم السريع الذي كانت تتطلع إليه القيادة العسكرية.
كما أشار المسؤولون إلى أن استمرار القتال والتطورات الميدانية دفعا صناع القرار في تل أبيب إلى دراسة مراجعة خطط الحرب، بما في ذلك تحديد الأهداف الواقعية للمرحلة المقبلة وطبيعة العمليات المطلوبة لتحقيقها.
ورغم هذه المراجعات، تؤكد إسرائيل أنها واصلت تنفيذ ضربات عسكرية مكثفة ضد أهداف داخل إيران، استهدفت منشآت عسكرية ومواقع مرتبطة ببرنامج الصواريخ والبنية الدفاعية الإيرانية.
كما تعكس هذه التصريحات وجود نقاش داخلي متزايد في إسرائيل حول مسار الحرب ومدتها، خاصة مع استمرار التصعيد العسكري وتوسع دائرة التوتر في المنطقة.






