الصراع الصهيوامريكي الاوارسي بالبيدق العربي والإسلامي

بقلم دكتور: ابراهيم سالم المغربى
المستشار السياسي للمبدعين العرب
أصبح البيدق العربى والإسلامي سلاح ومنطقة صراح لتحقيق أهداف امريكا وحربها مع كلا من الصين وروسيا واسرائيل وتقليم أظافر المنطقة بالكامل لتصبح هى المهيمن الوحيد والقوة العظمى بمنطقة الشرق الأوسط.
تكاتف صهيوامريكى للوثب الأمة الإسلامية والعربية بمصالح مشتركة إسرائيل تريد تحقيق حلمها الابدى حسب معتقداتهم التلمودية والوصول لإسرائيل الكبرى ثم هرمجدون حرب النهاية بإضعاف الأمة العربية وإشعال فتنة وحروب إسلامية إسلامية سنة وشيعة بين دول الخليج وإيران فى الحرب الدائرة الان مابين إيران وكلا من امريكا واسرائيل .
وامريكا من مصلحتها الوصول إلى حدود اوراسيا بعد فشلها فى أفغانستان والانسحاب المذل لتصل إلى أعماق إيران وحدود الصين وروسيا والوصول إلى المعادن النادرة والاستيلاء عليها على الممرات البحرية من مضيق هرمز وبحر العرب والمحيط الهندي التحكم في تجارة النفط والغاز والاستيلاء على البترول والطاقة للتحكم في الصين بالطاقة وإضعاف روسيا بوقف بيع وتصدير البترول والغاز وبنفس الوقت أضعاف المسلمين والعرب لصالح المشروع الصهيونى بالمنطقة.
إفهم وإستوعب بعقلانية وبدون تعصب
من اول ما ترمب مسك الحكم واحنا بنشرح خطته في مواجهة الصين وروسيا وانه عاوز يحط ايده على الممرات المائية وازاي اسرائيل لاقيتها مصلحة لها وبتحقق اهدافها.
الموضوع من زمان اوي وابتدى يخرج لنا من1957 لما الصحفي الهندي كارينجا نشر حواره مع موشيه ديان في كتاب اسمه خنجر اسرائيل لما موشيه ديان قال له علشان اسرائيل تسود لازم المنطقة العربية تتقسم طوائف عقائدية سنة وشيعة واخوان وسلفيين وجهاد وداعش والقاعدة علشان اول ما يبقوا طوائف يتخانقوا مع بعض واحنا نقدر نسيطر.
هو ده ما حصلش لما اليمن اتقسمت حوثي شيعي في الشمال والقاعدة في جزء من الجنوب
ولا لبنان حزب الله ومارون وسنة والعراق شيعة وسنة واكراد وغيره وغيره.
ولما قال له انت مش خايف للعرب يقروا ويعرفوا قالوا لا العرب لا يقرأوا ولو قرأوا ما بيفهموش
جه بعده عوديد ينون وعمل كتابه في الثمانينات اسمه الارض الموعودة خطة صهيونية من الثمانينات تمام زي ما عملوا في لبنان ويبقى المنطقة جزء فيها شيعي وجزء سني, والمنطقة فعلا متقسمة سنة وشيعة وموال اسود والله.
جه بعده كمان برنارد لويس في 1992 في جامعة واشنطن
عمل محاضرة اسمها ذا ميدل ايست وقال ان بعد حرب 73 لما مصر اديتهم على دماغهم ورجعت لهم اسرائيليين البيجامة الكستور العرب منعوا النفط. , فقال لك ان سلاح النفط ده لازم يبقى هو وسيلة السيطرة عليهم ونخلي اغلب اقتصادهم قائم عليه علشان لما يستخدموا النفط هم اول الناس اللي تتأذى. وان اسرائيل ما تعرفش تتعامل في المنطقة غير مع ايران وتركيا.
وقال لك علشان نعمل كده لازم المنطقة تتقسم سنة يسيطر عليها الاتراك مش احتلال يا بيه هو يقصد نفوذ وجزء تاني شيعي يسيطر عليه ايران وان بكده تسود اسرائيل وتبقى في امان وامريكا تحقق مصالحها
هو ده ما حصلش ..! هي تركيا مش مسيطرة في سوريا؟
هي الميليشيات السنية مش تركيا وديتها الى ليبيا وايران مش مسيطرة في اليمن ولبنان والعراق..!
ده حتى فلسطين فيها حماس السنية في غزة وجماعة الجهاد في مخيم جنين في الضفة
وجت بعدهم كوندليزا رايس وقالت الشرق الاوسط الجديد ده حتى نتنياهو بيتكلم عن شرق اوسط جديد وبعديه ترامب.
فلما تبقى عارف كل المعلومات دي وتقول لي اصل ايران ربنا ينصرها وتفرح بكام صاروخ بينضرب, لكن على ارض الواقع بيقول لك ايه؟
بيقول لك ارض غزة 60% منها بيروح, الضفة 60% منها راح المستوطنات اللي بيعملها الصهاينة
حرب ايران الاخيرة دي نفط الخليج اللي واقف والاقتصاد اللي بينضر ومضيق هرمز المشلول
اول طلعة جوية لامريكا واسرائيل قتلوا المرشد واربعين قيادة علشان امريكا عاوزة المنطقة تتقسم سنة وشيعة بس من غير ما يبقى حد يقرفها ولا يضايقها هي و اسرائيل.
باب المندب اللي بقى مهدد بسبب امريكا واسرائيل
الحوثي اللي تابع لايران , جنوب لبنان اللي بقت خراب بعد اللي اسرائيل بتعمله وانت فرحان بصاروخ انضرب, ومصمم تضحك على نفسك ان اسرائيل بتضيع بسبب الحرب دي..!
ليه هي فيه اراضي اتاخدت منها..!
هي طلعت من غزة والضفة وانا مش واخد بالي ..!
سابت جنوب لبنان ولا سابت جنوب سوريا اللي لو كان مركز شباب كان الامن على البوابة منع اسرائيل ..!
هو الخراب اللي في الخليج ده انت مبسوط منه…!
اللي بيحصل في المنطقة ده صراع بين روسيا والصين وامريكا بيتخانقوا علينا بيحققوا مصالحهم على حسابك.
علشان تنتصر على عدوك لازم تعرف هو بيفكر في إيه وبيخطط لإيه..!
.. لا شك أن مراكز الأبحاث الغربية و التي تقدم استشاراتها للسياسيين مجمعة على أن العدو الأول لهم هو الإسلام بشقيه و لكي تتخلص منه يجب تقسيمها و تفتيته و إثارة الأحقاد بين طوائفه و من ثم دفعهم للقتال فيما بينهم في حرب لا تنتهي إلا بزوالهم .. قال بريجينسكي بعد أن رأى التغير الكبير في المنطقة حيث حلت الأحزاب السياسية محل الطوائف الدينية …يحب على وجه السرعة إعادة المنطقة لمرحلة ما قبل الأيديولوجيا إلى مرحلة الدين بكل تناقضاته و أحقاده و مقدساته و التي تتيح لنا إدارة تلك المنطقة و تلك الشعوب بما يخدم مصالحنا قد يكون الغرب قد ساعد بشكل أو بآخر بوصول الخميني للسلطة و لكن ليس حباً بالشيعة كما تدعي و لكن خوفاً من وقوع إيران بأيدي الشيوعيبن كما حصل في أفغانستان مما يمهد لسيطرة الاتحاد السوفيتي على منطقة الشرق الأوسط و التحكم بالنفط الخليجي و هذا كان مصدر الرعب الأول للغرب أجمع .. و لكن هذا لا يعني أن حكومة الخميني متسقة في نهجها السياسي مع الغرب قطعاً بل لا يحتاج الأمر لبصيرة ليدرك مدى العداء المستفحل بينهما .. لست مع أي نموذج ديني لقيادة الدول .



