رغم نفي ترامب.. 3 سيناريوهات محتملة لنشر قوات أمريكية برية في إيران

يبحث المسؤولون الأمريكيون إمكانية نشر آلاف الجنود في المنطقة لتعزيز المرونة العسكرية في سياق عملية الغضب الملحمي، رغم نفي الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أي نية لإرسال قوات برية إلى إيران، إلا أن خيار التدخل البري لا يزال مطروحًا على الطاولة.
5 سيناريوهات محتملة لنشر القوات البرية في إيران
وكشفت مجلة “نيوزويك” عن 5 سيناريوهات محتملة لنشر القوات البرية في إيران:
1- تأمين المنشآت النووية الإيرانية:
يعد إرسال القوات الأمريكية للسيطرة على مخزونات اليورانيوم عالي التخصيب أحد أكثر الخيارات تعقيدًا وحساسية، البنية التحتية النووية الإيرانية موزعة على مواقع متعددة، بعضها مدفون تحت الأرض ومحمي بأنظمة دفاعية جوية متقدمة، وحتى العمليات المحدودة لقوات خاصة ستتطلب دعمًا لوجستيًا وجويًا واسعًا، مع مخاطر كبيرة من رد فعل إيراني قد يوسع نطاق الصراع.
2- السيطرة على جزيرة خرج:
يبحث المسؤولون احتمال غزو جزيرة خرج التي تستحوذ على نحو 90% من صادرات النفط الإيرانية، السيطرة على الجزيرة قد تقلص قدرة إيران على تصدير النفط وتزيد نفوذ الولايات المتحدة على تدفقات الطاقة العالمية، لكنها محفوفة بالمخاطر نظرًا لصغر حجمها وموقعها المكشوف وإمكانية استهدافها بالصواريخ والمسيرات.
3- تأمين مضيق هرمز:
يظل مضيق هرمز محور التوتر، حيث يمثل عبوره نحو خمس إمدادات النفط والغاز العالمية، وقد يتطلب تأمين الممر البحري نشر قوات برية على طول الحدود الإيرانية، وهو ما قد يؤدي إلى تصعيد كبير وردود انتقامية ضد القوات الأمريكية والأصول الإقليمية، مما يجعل مهمة حماية الإمدادات أكثر تعقيدًا وخطورة.






