شائعات وتحريض على السوشيال ميديا.. اللبنانيون في ساحل العاج
تتعرض الجالية اللبنانية في ساحل العاج لموجة متصاعدة من حملات التشهير وخطاب الكراهية، تقودها منشورات وفيديوهات انتشرت بشكل واسع على مواقع التواصل الاجتماعي خلال الفترة الأخيرة.
وتستهدف هذه الحملة، التي تصاعدت حدتها مؤخرًا، تصوير اللبنانيين كخطر ديمغرافي واقتصادي، رغم أنهم يشكلون أقلية صغيرة داخل البلاد ولهم وجود تاريخي يمتد لعقود طويلة.
كما تزامن انتشار هذه الادعاءات مع تصاعد التوترات في الشرق الأوسط، حيث جرى ربط الجالية اللبنانية بأحداث سياسية خارجية، إلى جانب تداول شائعات عن نقل مهاجرين لبنانيين إلى البلاد، وهي مزاعم نفتها السلطات الرسمية بشكل قاطع.
وتضمنت الحملة اتهامات مبالغ فيها حول سيطرة اللبنانيين على الاقتصاد المحلي، وهي ادعاءات لا تستند إلى بيانات دقيقة، بحسب مصادر رسمية وخبراء.
ومع تصاعد الخطاب العدائي، حذرت تقارير من أن يتحول هذا التحريض من الفضاء الرقمي إلى الواقع، خاصة بعد دعوات محدودة لتنظيم احتجاجات ضد الجالية، وسط مؤشرات على أن بعض المحتوى المحرض يُدار من خارج البلاد.
كما يثير هذا الوضع مخاوف من تداعيات اجتماعية وأمنية، في ظل استمرار انتشار المعلومات المضللة وصعوبة السيطرة عليها عبر المنصات الرقمية.






