التخطيط وتنمية المشروعات يضعان خارطة طريق لدعم رواد الأعمال وتعزيز صمود الاقتصاد المصري

عقد الدكتور أحمد رستم، وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية، لقاءً مع السيد باسل رحمي، الرئيس التنفيذي لجهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر، لبحث آليات التعاون ضمن استراتيجية دعم ريادة الأعمال وتعزيز صمود الاقتصاد الوطني.
وأكد وزير التخطيط أن المشروعات الصغيرة والمتوسطة تمثل الركيزة الأساسية للتعافي الاقتصادي وتحقيق التنمية المستدامة، مشيرًا إلى أهمية توفير بيئة داعمة للشباب ورواد الأعمال، تشمل تسهيل التمويل والحوافز، وتشجيع الابتكار لتحويل الأفكار الواعدة إلى شركات ناجحة تساهم في تعزيز الاقتصاد المصري وخلق فرص عمل جديدة.
وأشار د. رستم إلى أن المرحلة الحالية تتسم بتحديات اقتصادية نتيجة التطورات الجيوسياسية والاضطرابات الدولية، مشددًا على ضرورة تكاتف كل الجهات المعنية لضمان استدامة النمو، مع التركيز على أمن الطاقة والغذاء كركيزتين أساسيتين لاستقرار الاقتصاد ورفاهية المواطنين.
من جانبه، أكد باسل رحمي حرص جهاز تنمية المشروعات على تعزيز التعاون مع وزارة التخطيط، وتوفير البيئة الداعمة للشركات الناشئة ورواد الأعمال، مشيرًا إلى دور الجهاز في تفعيل ميثاق الشركات الناشئة ودعم صناديق رأس المال المخاطر، بما يسهم في جذب استثمارات جديدة وتعزيز مكانة مصر كمركز إقليمي لريادة الأعمال.
وشملت المباحثات وضع استراتيجية عمل الجهاز للفترة 2026–2030، والتعاون مع معهد التخطيط القومي لتوحيد الرؤية التنموية للدولة، وتعزيز بيئة مبتكرة مستدامة توفر فرص عمل وتدعم الابتكار، بما يضمن مساهمة المشروعات الصغيرة والمتوسطة في صمود الاقتصاد المصري وتحقيق التنمية المستدامة.






