تحقيقات في بريطانيا حول نشاط تجنيد ونفوذ يُشتبه بارتباطه بإيران

تواصل السلطات البريطانية تحقيقاتها بشأن اتهامات تتعلق بوجود نشاط يُشتبه في ارتباطه بإيران داخل المملكة المتحدة، يشمل محاولات للتأثير أو التجنيد داخل البلاد، وسط تركيز خاص على دور بعض الشبكات الإعلامية أو المنصات التي تعمل من لندن.
وتشير التقارير إلى أن التحقيقات تنظر في احتمال استخدام قنوات أو جهات إعلامية ناطقة بالفارسية كوسيلة تواصل أو تأثير ضمن أنشطة أوسع يُشتبه في ارتباطها بأجهزة أو جهات إيرانية.
كما أفادت مصادر إعلامية بأن الأجهزة الأمنية البريطانية تتابع نشاطات رقمية يُعتقد أنها استُخدمت في استقطاب أو التواصل مع أفراد داخل بريطانيا، في إطار ما تصفه بـ“عمليات نفوذ خارجي”.
وفي المقابل، لم تصدر السلطات البريطانية حتى الآن نتائج نهائية للتحقيقات، بينما يستمر التدقيق الأمني في طبيعة هذه الأنشطة ومدى ارتباطها بأي جهات رسمية أو غير رسمية.






