إيلينا بانوفا: التجربة المصرية نموذج عالمي لتعددية الأطراف وتحقيق التنمية المستدامة

استعرضت السيدة إيلينا بانوفا، المنسق المقيم للأمم المتحدة في مصر، في مقال نشره مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء، كيف أصبحت التجربة المصرية في برامج «حياة كريمة» و«تكافل وكرامة» نموذجًا يُحتذى به على المستويين الإقليمي والدولي، مؤكدة أن نجاح مصر يوضح كيف يمكن لتعددية الأطراف أن تحقق نتائج ملموسة عندما تُستند إلى أولويات وطنية واضحة وتنفيذ فعّال.

وأوضحت بانوفا أن مصر أثبتت قدرتها على تحويل الالتزامات الدولية إلى برامج محلية ملموسة، من خلال شراكات فعّالة مع الأمم المتحدة، وأسهمت في عدة محطات عالمية خلال 2025، مثل المؤتمر الدولي الرابع لتمويل التنمية في إشبيلية، والقمة العالمية الثانية للتنمية الاجتماعية في الدوحة، ومؤتمر الأطراف الثلاثين لمؤتمر المناخ في البرازيل، حيث لعبت دورًا استراتيجيًا في صياغة السياسات المتعلقة بالتمويل المستدام والعمل المناخي.

وأشار المقال إلى أن مصر نجحت في تحقيق إنجازات ملموسة تشمل:

مبادرات تنموية من خلال برامج «حياة كريمة» و«تكافل وكرامة» لتحسين جودة الحياة للفئات الأكثر احتياجًا.

إدارة مبادلات ديون دولية بقيمة تجاوزت 900 مليون دولار لتحويل الالتزامات المالية إلى استثمارات تنموية محلية.

تعزيز دور مصر في التمويل المناخي، بما في ذلك إطلاق سوق طوعي للكربون وتعزيز مساهمتها المحددة وطنيًا في التكيف مع التغير المناخي.

إنشاء منصات مبتكرة لتعزيز الشفافية والتنسيق في تمويل التنمية، مثل نادي المقترضين ومنصة تبادل المعلومات المشتركة.

وأكدت بانوفا أن التجربة المصرية تمثل دليلًا عمليًا على أن القيادة الوطنية المدعومة بشراكات متعددة الأطراف يمكن أن تحقق تأثيرًا ملموسًا ومستدامًا على الأرض، مشيرةً إلى أن النموذج المصري يوفر خارطة طريق للدول النامية لتحقيق تنمية شاملة وعادلة في ظل الأزمات متعددة الأبعاد.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى