ترامب يرفض وصف استهداف البنية التحتية الإيرانية بجرائم حرب ويبرر

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ردًا على سؤال حول ما إذا كان استهداف محطات الطاقة والبنية التحتية داخل إيران يمكن اعتباره “جرائم حرب”، إنه لا يوافق على هذا الوصف في سياق العمليات العسكرية الجارية، معتبرًا أن مثل هذه الأهداف قد تكون جزءًا من أدوات الضغط أو الردع في حال التصعيد.
وجاءت تصريحاته في ظل جدل واسع داخل الأوساط السياسية والحقوقية بشأن مشروعية استهداف منشآت حيوية مثل محطات الكهرباء والطاقة، خاصة إذا ترتب عليها تأثير مباشر على المدنيين.
كما أضاف ترامب أن تقييم هذه العمليات يجب أن يُنظر إليه من زاوية “الضرورة العسكرية” في إطار الصراع، وليس فقط من منظور قانوني مجرد، في إشارة إلى رفضه لاتهامات مسبقة بارتكاب انتهاكات.
في المقابل، أثارت هذه التصريحات انتقادات من عدد من السياسيين ومنظمات حقوقية، من بينها منظمة العفو الدولية، التي حذرت في وقت سابق من أن استهداف البنية التحتية الحيوية قد يرقى إلى مستوى انتهاكات خطيرة للقانون الدولي الإنساني إذا تسبب في أضرار واسعة للمدنيين.
كما يأتي هذا الجدل في ظل تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، وتزايد النقاش حول حدود استخدام القوة العسكرية وأثرها على البنية المدنية خلال النزاعات المسلحة.






