الفلسطينيون يتحركون دبلوماسيًا لمنع تهميش قضيتهم وسط انشغال العالم

كثّفت الأطراف الفلسطينية خلال الساعات الأخيرة تحركاتها السياسية والدبلوماسية لإعادة القضية الفلسطينية إلى صدارة الاهتمام الدولي، في ظل انشغال القوى الإقليمية والدولية بتطورات الهدنة المرتبطة بإيران والتوترات في أكثر من ساحة بالمنطقة.
وبحسب تقارير إعلامية، تخشى القيادات الفلسطينية من أن يؤدي التركيز المتزايد على الملفات الإقليمية الأخرى إلى تراجع الزخم الدولي تجاه القضية الفلسطينية، خاصة في ظل استمرار التوترات الميدانية في غزة والضفة الغربية.
كما أشارت المصادر إلى أن التحركات الفلسطينية شملت اتصالات مع أطراف عربية ودولية للتأكيد على ضرورة عدم فصل أي ترتيبات تهدئة أو استقرار في المنطقة عن معالجة جوهر الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي، باعتباره أحد أهم مصادر عدم الاستقرار.
وأضافت أن هناك دعوات فلسطينية متصاعدة لضرورة إبقاء القضية الفلسطينية ضمن أي تسويات إقليمية قادمة وعدم التعامل معها كملف ثانوي، مع التأكيد على الحقوق السياسية والإنسانية للشعب الفلسطيني.
كما تأتي هذه التحركات في وقت يشهد فيه الإقليم حالة من إعادة ترتيب الأولويات السياسية والأمنية، وسط محاولات لاحتواء التصعيد في أكثر من جبهة.






