البابا تواضروس الثانى يكتب مقالًا حول قيامة المسيح بمناسبة العيد

كتب قداسة البابا تواضروس الثانى بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، مقالًا خاصًا بمناسبة عيد القيامة المجيد، و أكد خلاله أن القيامة ليست مجرد ذكرى، بل حقيقة إيمانية ترسم «خريطة حياة» لكل إنسان، تحت شعار: «قام… وصعد… وأيضًا يأتى»، مشددًا على أن هذه الحقائق الثلاث تشكل جوهر الإيمان المسيحى ومسار الإنسان الروحى.
القيامة.. حقيقة تغيّر الإنسان
وأوضح قداسة البابا تواضروس الثانى خلال المقال أن قيامة السيد المسيح تمثل تحولًا جذريًا في حياة الإنسان، حيث تنقله من الظلمة إلى النور، ومن حالة الضعف إلى القوة، مؤكدًا أن القيامة ليست حدثًا رمزيًا بل واقعة حقيقية مدعومة بشواهد، أبرزها القبر الفارغ وظهورات المسيح لتلاميذه.
وأشار إلى أن القيامة تدعو الإنسان للتجدد الداخلي، والتخلي عن كل ما يقيّد إرادته من خطايا وعادات سلبية، ليحيا حياة جديدة مملوءة بالرجاء والنور.
وتناول المقال صعود السيد المسيح باعتباره امتدادًا طبيعيًا للقيامة، موضحًا أنه ليس مجرد حدث تاريخي، بل دعوة لكل إنسان أن يسمو فوق الشهوات والأرضيات، ويعيش بقلب متجه نحو السماء.
وأكد أن الصعود يمثل «رحلة قلب» نحو الله، حيث يُدعى الإنسان ليحيا وسط العالم، لكن بفكر روحي يسمو فوق التحديات والتجارب.






