مصر تؤكد التزامها بالتنمية السكانية المستدامة أمام الأمم المتحدة.. وتستعرض إنجازات ملموسة في الصحة والخصائص السكانية

ألقت الدكتورة عبلة الألفي، نائب وزير الصحة والسكان، بيان مصر خلال أعمال الدورة الـ59 للجنة السكان والتنمية بالأمم المتحدة في نيويورك، مؤكدة التزام الدولة بتعزيز التكامل بين السياسات السكانية والتنمية المستدامة، مع الاستفادة من التكنولوجيا والبحث العلمي.
وأوضحت أن الدورة الحالية تركز على العلاقة بين الديناميات السكانية والابتكار، بما يدعم تحقيق أهداف التنمية المستدامة، مشددة على أهمية تبني سياسات قائمة على الأدلة تضع الإنسان في صدارة أولويات التنمية.
واستعرضت نائب الوزير جهود مصر في هذا الملف، من بينها تنفيذ الاستراتيجية الوطنية للسكان والتنمية 2023-2030، والخطة العاجلة 2025-2027، التي تستهدف تحسين الخصائص السكانية وخفض معدل الإنجاب إلى 2.1 طفل لكل سيدة.
كما أشارت إلى إطلاق الاستراتيجية الوطنية للصحة الرقمية 2025-2029، لدعم الابتكار وتحسين كفاءة الخدمات الصحية، إلى جانب تحقيق تقدم ملحوظ في عدد من المؤشرات، أبرزها انخفاض معدل الإنجاب من 3.5 إلى 2.4 مولود لكل سيدة خلال العقد الماضي، وتراجع عدد المواليد السنوي إلى أقل من مليوني مولود في 2024 لأول مرة منذ 2007.
وسلطت الضوء على تحسن المؤشرات الصحية، حيث انخفض معدل وفيات الأمهات إلى 37.5 حالة لكل 100 ألف مولود حي، وارتفعت نسبة الولادات تحت إشراف طبي إلى 97%، فضلًا عن زيادة فترات المباعدة بين الولادات من 3 إلى 5 سنوات.
وأكدت في ختام كلمتها أن التعامل مع القضية السكانية يتطلب رؤية شاملة توازن بين النمو السكاني وجودة الحياة، داعية إلى تعزيز الابتكار والاستثمار في رأس المال البشري لتحقيق مستقبل أكثر استدامة.






