بني سويف والفيوم : حملة “مياه ري نظيفة وكافية” تنجح في تمكين مزارعي نهايات الترع وتحقق “التنمية المستدامة 2030” علي أرض الواقع

بني سويف والفيوم : حملة “مياه ري نظيفة وكافية” تنجح في تمكين مزارعي نهايات الترع وتحقق “التنمية المستدامة 2030” علي أرض الواقع
بني سويف : فاطمة عماره
أسدلت محافظة بني سويف الستار على فعاليات حملة “مياه ري نظيفة وكافية”،بالموتمر الختامي للحملة والتي أحدثت حراكاً مجتمعياً واسعاً في قرى محافظتي بني سويف والفيوم على مدار الأشهر الماضية.
المؤتمر الذي استضافه مطعم (A-Class) اليوم، لم يكن مجرد احتفالية ختامية، بل كان إعلاناً عن نجاح نموذج مصري فريد في إدارة الموارد المائية بأسلوب “المساءلة الاجتماعية”.

تميز المؤتمر الختامي لحملة مياه رى نظيفة وكافية بحضور “صناع القرار” في منظومة الري والزراعة والتضامن؛ حيث تقدم الحضور وكلاء وزارة الري والزراعة والتضامن بمحافظتي بني سويف والفيوم، إلى جانب مديرة التعاون الدولي ومدير عام مركز الإعلام ببني سويف. وقد أجمع المسؤولون في كلماتهم على أن هذه الحملة نجحت في خلق “لغة حوار جديدة”، بديلة عن لغة الشكوى التصادمية، وهي لغة الحقائق والبيانات الميدانية التي قدمتها اللجان المجتمعية.
كما استعرض المؤتمر الإنجازات الميدانية للجان المجتمعية في قرى (شكشوك، غياضة الشرقية، أبشنا، نعيم، الشناوية، وطوه ).
أشار الأستاذ عماد الدرمللي (المنسق العام) في كلمته، إلى أن الحملة نجحت في تحويل “نهايات الترع” من مناطق منسية تعاني العطش، إلى مناطق “مراقبة مجتمعياً” بفضل روابط المزارعين والمزارعات التي تأسست خلال المشروع، مؤكداً أن الاستثمار في “وعي المزارع” هو الضمانة الأقوى للحفاظ على استثمارات الدولة في تبطين وتطهير الترع.
أبرز ما في الخبر الدور المحوري لجمعية تنمية المجتمع المحلي بجزيرة ببا (القائدة للتحالف) ومؤسسة “كير مصر”، والجمعيات الشريكة (الحياة الأفضل، أبشنا، شكشوك، غياضة الشرقية، ومؤسسة رسالة فرح). حيث تحالف المجتمع المدني بجميع جمعياته ومؤسساته كيد واحدة وككتلة واحدة لتدريب المزارعين على “بطاقات تقييم الخدمات” وكيفية إجراء المسح الميداني للمشكلات المائية، مما أثمر عن حلول جذرية في توزيع مياه الري بالعدل والمساواة.

واختتم المؤتمر بمراسم تكريم شركاء النجاح ، شمل هذا تكريم القيادات التنفيذية وأعضاء اللجان المجتمعية. كما تم توجيه تحية خاصة للصحفيين والإعلاميين الذين واكبوا الحملة منذ انطلاقها، معتبرين أن “القلم والكاميرا” كانا شريكين أساسيين في وصول المياه لنهايات الترع من خلال تسليط الضوء على الحقائق بكل تجرد ومهنية.
وخرج المؤتمر برسالة ختامية للمؤتمر رسالة قوية مفادها أن “المياه حق.. والحفاظ عليها مسؤولية”، وأن نموذج العمل التشاركي الذي دشنته جمعية جزيرة ببا في شكشوك والفيوم وبني سويف، هو الطريق الأمثل لتحقيق رؤية مصر 2030 في مجال الأمن المائي.






