سباق على قمة العالم.. 4 مرشحين يتنافسون لخلافة غوتيريش

تشهد أروقة الأمم المتحدة اليوم انطلاقة رسمية لواحد من أهم الاستحقاقات الدولية، مع بدء جلسات الاستماع للمرشحين الأربعة لمنصب الأمين العام، خلفًا للبرتغالي أنطونيو غوتيريش، الذي تنتهي ولايته بنهاية عام 2026.

ويخوض السباق أربع شخصيات دولية بارزة، لكل منها سجل سياسي ودبلوماسي حافل، وهم: ميشيل باشليه، الرئيسة السابقة لتشيلي والمفوضة السامية السابقة لحقوق الإنسان، ورافائيل غروسي المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، إلى جانب ريبيكا غرينسبان، الدبلوماسية الكوستاريكية البارزة، وماكي سال، رئيس السنغال السابق.

كما تُعقد جلسات الاستماع في مقر المنظمة بنيويورك على مدار يومين، حيث يخضع كل مرشح لاختبار علني يمتد لثلاث ساعات أمام ممثلي 193 دولة، في خطوة تهدف إلى تعزيز الشفافية وإتاحة الفرصة لتقييم رؤاهم بشأن مستقبل المنظمة.

ويركز المرشحون خلال هذه الجلسات على ملفات شائكة، في مقدمتها إصلاح هيكل الأمم المتحدة، والتعامل مع الأزمات الدولية المتصاعدة، إلى جانب سبل استعادة ثقة المجتمع الدولي، خاصة في ظل التحديات السياسية والاقتصادية الراهنة.

وبينما تشير بعض التقديرات إلى حظوظ قوية لغروسي بفضل خبرته في إدارة ملفات حساسة، تتصاعد في المقابل دعوات دولية لاختيار امرأة لأول مرة في تاريخ المنظمة، ما قد يمنح باشليه أو غرينسبان دفعة إضافية في هذا السباق.

ومن المنتظر أن تبدأ المشاورات المكثفة داخل مجلس الأمن خلال الأشهر المقبلة، تمهيدًا لاختيار المرشح الذي سيقود المنظمة الدولية اعتبارًا من يناير 2027، في مرحلة توصف بأنها من الأكثر تعقيدًا في تاريخها.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى