وتحذيرات أممية من تفاقم الوضع الصحي في غزة

تشهد مناطق الإيواء ومواقع النزوح المكتظة داخل قطاع قطاع غزة انتشارًا متزايدًا للأمراض الجلدية، في ظل أوضاع إنسانية وصحية صعبة تتفاقم مع استمرار الضغط على مراكز الإيواء.

وأفادت تقارير إنسانية بظهور حالات مثل الجرب والقمل والبراغيث، وهي عدوى طفيلية يمكن أن تؤدي إلى مضاعفات خطيرة إذا لم تُعالج في الوقت المناسب، خصوصًا بين الأطفال وكبار السن والفئات الأكثر ضعفًا، كما حذّرت من أمراض مرتبطة بالقوارض مثل داء اللِّبتوسبيرا، والتي قد تصل إلى مستويات تهدد الحياة في حال غياب العلاج.

كما تشير المعطيات إلى أن هذه الأمراض قابلة للعلاج طبيًا، إلا أن القطاع الصحي في غزة يواجه نقصًا حادًا في الأدوية الأساسية، بما في ذلك المضادات الحيوية، ما يحد من القدرة على الاستجابة السريعة للحالات المتزايدة.

وفي هذا السياق، شددت جهات أممية على أهمية استمرار دعم فرق الصحة والصرف الصحي التابعة لـالأونروا، والتي تواصل عملها يوميًا لتحسين الظروف المعيشية والحد من انتشار العدوى داخل مراكز الإيواء.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى