اعتراض “أسطول الصمود” المتجه إلى غزة.. إسرائيل تنقل ناشطين

أفادت تقارير إعلامية بأن البحرية الإسرائيلية اعترضت عدداً من سفن “أسطول الصمود” أثناء توجهها نحو قطاع غزة في مهمة إنسانية تهدف إلى كسر الحصار البحري المفروض على القطاع.
وبحسب التقارير، قامت القوات الإسرائيلية بإيقاف السفن في عرض البحر قبل وصولها إلى وجهتها، ثم نقلت ناشطين اثنين من المشاركين على متن الأسطول إلى داخل إسرائيل، حيث من المقرر إخضاعهما للتحقيق من قبل الجهات المختصة.
كما يضم “أسطول الصمود” عشرات السفن المدنية القادمة من عدة دول، ويحمل ناشطون ومواد إغاثية، في إطار مبادرة دولية تسعى لإيصال مساعدات إنسانية إلى غزة وكسر القيود المفروضة على الحركة البحرية.
وأفادت مصادر إعلامية بأن عملية الاعتراض أسفرت عن توقيف عدد من المشاركين الآخرين، بينما جرى نقل البعض إلى موانئ إسرائيلية تمهيدًا لاستجوابهم أو ترحيلهم لاحقًا.
في المقابل، تقول إسرائيل إن هذه الإجراءات تأتي ضمن سياسة منع أي محاولات لكسر الحصار البحري على قطاع غزة، مؤكدة أنها تتعامل مع مثل هذه التحركات وفق إجراءات أمنية وقانونية.
أما منظمو الأسطول، فاعتبروا أن عملية الاعتراض تمت في المياه الدولية، ووصفت ما جرى بأنه انتهاك للقانون الدولي، مؤكدين استمرار محاولاتهم لإيصال المساعدات رغم القيود.






