توتر في إدلب.. تعزيزات عسكرية وانتشار أمني بعد احتجاج مسلحين أجانب

شهدت مدينة إدلب شمال غربي سوريا حالة من التوتر الأمني، تزامنًا مع دخول أرتال عسكرية وانتشار مكثف للقوات في عدد من شوارع المدينة.
وجاءت هذه التطورات بعد تجمع عشرات المسلحين الأجانب، يُعتقد أن غالبيتهم من جنسيات آسيوية، أمام أحد المقار الأمنية، للمطالبة بالإفراج عن عنصر تابع لهم تم توقيفه مؤخرًا.
وبحسب مصادر محلية، تحركت تعزيزات عسكرية مزودة بأسلحة ثقيلة من مناطق قريبة، بينها سراقب وأريحا، حيث تم نشرها في محيط المواقع الحساسة، خاصة قرب مراكز الاحتجاز، في محاولة لاحتواء الموقف ومنع تطوره إلى اشتباكات.
كما سادت حالة من الترقب بين السكان، وسط مخاوف من انزلاق الوضع إلى مواجهة مسلحة، في ظل حساسية ملف المقاتلين الأجانب داخل مناطق الشمال السوري.
ويعكس هذا التصعيد هشاشة الوضع الأمني في إدلب، حيث يمكن لتحركات محدودة أن تؤدي إلى استنفار عسكري واسع، خصوصًا في ظل تعدد الفصائل المسلحة وتباين ولاءاتها داخل المنطقة.






