أخر الأخبار

مرافعة دفاعيه عن الدكتور ضياء العوضي بقلم سميرة حمود

 

مرافعة دفاعيه عن الدكتور ضياء العوضي

 

نحن في زمن يُكذب فيه الصادق، ويُصدق فيه الكاذب.

زمن تعمى فيه الأبصار التي في القلوب، ويضيع فيه الحق وسط الضجيج، وتحارب فيه كل كلمة وعي وحق.

أكتب هذه المرافعه واعلم انها لا تنال اعجاب البعض ، ولكن ..لعلها شمعة تنير طريق العتمه لمن يبحث عن الحقيقة.

 

أكتب عن رجل اختار أن يضيء النور في عتمة الجهل والغفلة…

الدكتور البروفيسور الباحث:

ضياء العوضي – رحمه الله.

 

أولًا: لماذا “التجربة” هي الفيصل؟

ليس من العدل الحكم على أي منهج من خلال آراء متحيزة أو هجوم سطحي.

التجربة الشخصية الواعية هي البرهان الحقيقي.

جرب… ثم احكم.

ابحث… ثم قرر .

 

ثانيا: قراءة في النصوص القرآنية (بعيدًا عن التفسير المتعجل)

1) الدواجن والبيض

الدواجن بالرغم من عدم اكلها من قبل القدماء المصرين وعدم ذكرها في كتاب الله ، الا اننا منذ اعوام كثيره نتناولها ولكن هل فكرت ان تقارن بين شكل وطعم دجاجه من عشرين سنه وشكلها الان ؟!

 

– هل تعلم ان وفقاً لتوجيهات منظمة الصحة العالمية والهيئات الغذائية الدولية، فإن تعرض الدجاج للملوثات الكيميائية يعد أحد المخاطر الكبيرة على سلامة الغذاء والانسان

اليك أبرز النقاط المتعلقة بتعرض الدجاج للكيماويات .

 

.*مصادر التلوث الكيميائي بقايا المبيدات والأدوية .

*انفلونزا الطيور التى اثرت بشكل كبير على الدجاج .. هل تتذكروا؟

*خطورة تعرضها (المضادات الحيوية) أو المواد الكيميائية من البيئة المحيطة (مثل المياه الملوثة أو الأعلاف) .

وبناء عليه البيض الذي تنتجه الدجاج محمل بنفس الفيرس .

 

**اليكم بعض من نصوص القرآن الكريم يوصي الله تعالي للطعام الحلال.

قال تعالي:

“ولحم طيرٍ مما يشتهون” – سورة الواقعة (21)

كما ورد:

“وأنزلنا عليكم المنّ والسلوى” – سورة البقرة (57)

المنّ: مادة حلوة تشبه العسل

السلوى: طائر السمان

 

2) الحبوب (القمح نموذجًا)

“فما حصدتم فذروه في سنبله إلا قليلًا مما تأكلون” – سورة يوسف (47)

سيدنا يوسف لم يكتفِ بالدعوة للزراعة، بل وضع نظامًا لحفظ القمح والاستهلاك:

دليل على اهميته القصوي .

 

3) اللحوم والأسماك

“والأنعام خلقها لكم… ومنها تأكلون” – النحل (5)

“أُحل لكم صيد البحر وطعامه” – المائدة (96)

✔️ المباح يشمل:

الأنعام (بقر، جاموس، غنم، إبل)

الطيور “وذكر الله تحديدا السمان”

الأسماك

بشروط:

الذبح الصحيح ، السلامة من المرض

كونها من “الطيبات”

“ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث”

 

ثالثًا: تفكيك أبرز الهجوم على “نظام الطيبات”

1) كذب “ربع كيلو سكر يوميًا”

لم يدع الدكتور لتناول سكر أبيض، بل تحدث عن احتياج الجسم للجلوكوز.

(مثل العسل والتمر )

بل كان يوضح أن “الاعتدال” لا يعني الانهيار الصحي .

2) كذب انه ركز على النوتيلا

بل قال لن تمون لو اكلت مره في الاسبوع نوتيلا .

لكنهم ركزوا على النوتيلا دلالة على الجهل وللتضليل والمشي وراء القطيع، وكسب سبوبه رخيصة .

 

3) كذب التشجيع على التدخين

ولكن قال انه امر يخصه .

وبأن ضرر السيجاره لا يقارن بضرر ما ناخده من ادويه وعلاج بالكيماوى وأكل مضر .

 

4) كذب انه هيجوع الناس

الصيام والالتهام الذاتي

الصيام ليس فكرة غريبة، بل مدعوم علميًا بمفهوم: الالتهام الذاتي

ببساطة: الجسم لديه قدرة على تنظيف نفسه عند التوقف عن الأكل لفترة.

وهو ما يتماشى مع: “صوموا تصحوا” (كمعنى عام في الاسلام)

 

5) الجدل حول الخضار والبقوليات والدواجن

بعض بروتوكولات العلاج الحديثة العالميه فعلًا تقلل:

البقوليات ، بعض الخضروات ، الدواجن

ابحثوا تعلموا.

 

6) كذب انه مريض نفسي

الدكتور رحمه الله ” بشر ” تم شطبه من النقابه وغلق عيادته ومحاربته بشكل مميت مما جعله في اخر فتره في حالة من العصبيه والدفاعيه ليس لانه مؤمن بما يقدمه فقط بل لان نتائج ما زرعه ابهرته في الحصاد .

الاهانه والافتراء لانه لا يمشي وراء القطيع ،لمجرد انه فكر وبحث مع ان الله قال لنا تدبروا وابحثوا .

لكن” عبدة ما وجدنا عليه أبائنا ” هم سبب في الجهل والافتراء علي كل مختلف لأن عقولهم وقلوبهم اغلقت بلا بصيره.

 

رابعًا: أين المشكلة الحقيقية؟

المشكلة ليست في “فكرة الطيبات”

بل في:التعميم وسوء الفهم والتعصب للرأي ، اقتطاع بعض الكلمات واللعب بالالفاظ بجهل “ما وجدنا عليه أبائنا”

 

**هناك فرق بين: البحث والتجربة ؟

نعم حتي تستطيع ان تصل لنتيجه منطقيه لابد من البحث والتجربه معا وهذا ما فعله الدكتور رحمه الله.

 

🏮 ان ما حدث يشبه لفظأ ما حدث مع (الملكه ماري أنطوانيت)

لم يتذكروا منها إلا جملة واحدة نُسبت إليها: “فليأكلوا كعكًا بدلا العيش”

وتناسوا كل ما فعلته من اعمال عظيمه—بل وتناسوا أن صحة الكلمة محل شك من الأساس.

هكذا تُختصر الحكايات الكبيرة في لحظة،

ويُختزل الإنسان في كلمة،

ويُمحى الجميل… ويبقى ما يوافق هوى الحشد.

فهل المشكلة في الحقيقة… أم في الطريقة التي نختار أن نتذكر بها؟!

 

خامساً: اغتيال الدكتور ضياء العوضي

 

بعد كل الملابسات التى اثبت فيها انه سافر الي دبي بعد ألحاح شديد ثم اختفي لمدة اسبوع !

🏮يطاردني اسئلة كثيره ولكن سأكتفي بالقليل..

‼️عن كم الاهتمام والالحاح وتيسير السفر للدكتور / ضياء الى دبي !!

‼️اين ذهب هذا الاهتمام عندما اختفي لمدة اسبوع ؟ !

‼️ اين التقرير الطبي ؟!

‼️لماذا اغلقت صفحته ؟!

ساترك لكم الاجابه والبحث لمعرفة الحقائق المغيبه واللهم ابصركم.

 

🏮واخيرا اهم( الممنوعات )في نظام الطيبات :

الدقيق الابيض عموما ، الدجاج ،البيض، اللبن ، الجبن القريش.

– من لا يعلم ما هى النوتيلا فلا ياكلها.

– جرب باقي الاكل واختار ما يناسبك انت من تقود التجربه بنفسك..

سهلوها عليكم وكفي تعقيد .

وهنا تحضرني اية قرأنيه :

قال تعالي” وَإِذْ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوْمِهِ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تَذْبَحُوا بَقَرَ”

كان ممكن يذبحوا اي بقره لكن الجدال الكثير جعل الله يفسرها ويعقدها لهم..هذا ما حدث بين الدكتور ضياء رحمه الله ومتابعيه .

الخلاصة

الدكتور ضياء العوضي لم تكن دعواة لصالح شخصي ولا لأكتساب مال ، بل كانت رسالة انسانيه ووعي ، بصيره من الله جعلته يبحث ويصل الي حقائق وبعد التجربه على نفسه اولا ثم على اعداد كبيره بدأ مشوار نشر الوعي ، هذا المشوار الذي لم يكن لمصلحة البعض من تجار الطب ومافيا الادوية وتجار الدواجن فقامت الحرب ضده.

وتم اغتياله .

،*** والان حضرات القراء الافاضل لابد لنا من الدعوة الي الحق والعدل وان ينال القتله العقاب بالقصاص.

ارفعوا اصواتكم وطالبوا بالعدل والحق حتي تهدأ روحه الطاهره في قبره وينتصر الحق.

 

رحم الله الدكتور ضياء العوضي، وغفر له، وجعل ما قدّمه نورًا لا ينطفئ.

وترك لنا مسؤولية ليست سهلة:

أن نفكر…

أن لا نسير خلف القطيع بلا وعي…

أن نراجع ما وجدنا عليه آباءنا…

أن نبحث عن الحقيقة بقلوب صادقة وعقول حرة…

أن نكمل الطريق بوعي لا بخوف…

فالوعي الذي زرعه لا يموت،

والنور الذي أشعله لا يُطفأ،

والأثر الصادق يبقى… حتى بعد الغياب.

قال تعالي:

﴿قُلْ هَٰذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَىٰ بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي﴾— سورة يوسف، آية 108

“سلاما لروحك الطيبه”

بقلم الادبيه والباحثه/ سميره حمود

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى