أبو الغيط يحذر: تصعيد المنطقة يهدد الاقتصاد العالمي وسلاسل الإمداد

حذّر أحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية، من أن استمرار التوترات والصراعات في المنطقة قد ينعكس بشكل خطير على الاقتصاد العالمي، في ظل اضطراب متزايد في الأسواق وسلاسل الإمداد الدولية.

كما أوضح أن التصعيد العسكري في عدد من بؤر التوتر أدى إلى ضغوط كبيرة على أسواق الطاقة والغذاء، مع ارتفاع أسعار السلع الأساسية وتزايد حالة عدم الاستقرار الاقتصادي عالميًا، نتيجة تعطل بعض مسارات التجارة والملاحة.

وأشار إلى أن تداعيات الحرب لم تعد مقتصرة على دول المنطقة فقط، بل امتدت آثارها إلى الاقتصاد العالمي، بما يهدد معدلات النمو ويزيد من حدة الأزمات في قطاعات حيوية مثل الطاقة والنقل والغذاء.

وشدد أبو الغيط على ضرورة التحرك العاجل لخفض التصعيد والعودة إلى المسارات السياسية والدبلوماسية، محذرًا من أن استمرار الوضع الحالي قد يؤدي إلى اتساع نطاق الأزمة بشكل يصعب احتواؤه.

كما دعا إلى تعزيز التعاون الإقليمي والدولي لتأمين حركة التجارة والممرات الملاحية، مؤكدًا أن المرحلة الحالية تتطلب تنسيقًا واسعًا لتفادي مزيد من التداعيات الاقتصادية والإنسانية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى