خلافات أمريكية حول نشر صواريخ بعيدة المدى في أوروبا تثير مخاوف

كشف تقرير صحيفة فايننشال تايمز أن هناك نقاشًا داخل دوائر صنع القرار في الولايات المتحدة بشأن مستقبل نشر صواريخ بعيدة المدى في القارة الأوروبية، وسط تباين في المواقف حول جدوى استمرار هذا الانتشار أو تقليصه.

وبحسب التقرير، فإن بعض الجهات في واشنطن تتحفظ على توسيع أو تثبيت وجود هذه الصواريخ في أوروبا، خشية زيادة التوتر مع روسيا أو الضغط على القدرات العسكرية الأمريكية التي تشهد التزامًا متزايدًا في عدة مناطق حول العالم.

في المقابل، أعرب مسؤولون وخبراء أوروبيون عن قلقهم من أن أي تراجع أمريكي في هذا الملف قد يضعف منظومة الردع في أوروبا، ويجعلها أكثر عرضة للمخاطر الأمنية، في ظل استمرار التوتر مع موسكو.

كما أشار التقرير إلى أن الاعتماد الأوروبي الكبير على القدرات العسكرية الأمريكية، خصوصًا في مجالات الصواريخ بعيدة المدى والدفاع الجوي، يجعل أي تغيير في السياسة الأمريكية عاملًا مؤثرًا على ميزان الأمن في القارة.

ويأتي هذا الجدل في وقت تتزايد فيه الدعوات داخل أوروبا لتعزيز الاستقلال الدفاعي وتطوير قدرات عسكرية محلية تقلل من الاعتماد على الولايات المتحدة في الملفات الاستراتيجية الحساسة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى