بعد انتهاء التهدئة.. تصعيد عسكري روسي جديد يضرب أوكرانيا

استأنفت القوات الروسية هجماتها على الأراضي الأوكرانية بعد انتهاء الهدنة القصيرة التي جاءت ضمن مساعٍ لخفض التوتر برعاية تحركات دبلوماسية أمريكية، في مقدمتها مبادرة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ما أعاد التصعيد العسكري إلى الواجهة من جديد.

وبحسب تقارير ميدانية، شنت روسيا موجة من الضربات الجوية باستخدام صواريخ وطائرات مسيّرة استهدفت عدة مناطق داخل أوكرانيا، من بينها العاصمة كييف ومدن في الشرق، مع تركيز على البنية التحتية ومواقع حيوية.

من جانبها، أعلنت السلطات الأوكرانية أن أنظمة الدفاع الجوي تمكنت من اعتراض عدد كبير من الهجمات، إلا أن بعض الضربات أسفرت عن أضرار مادية وانقطاعات في الكهرباء، إضافة إلى إصابات محدودة بين المدنيين.

كما تأتي هذه التطورات بعد فترة تهدئة قصيرة لم تستمر طويلاً، كانت تهدف إلى فتح نافذة تفاوضية، لكنها انهارت سريعًا مع استمرار الخلافات العميقة بين الجانبين حول شروط وقف إطلاق النار.

ويرى مراقبون أن عودة القتال بهذا الشكل تؤكد صعوبة تثبيت أي هدنة مؤقتة دون اتفاق سياسي شامل، في ظل استمرار الحرب التي دخلت مرحلة طويلة من الاستنزاف والتصعيد المتكرر.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى