حقيبة النووي الأمريكي تتسبب في أزمة أمنية خلال زيارة ترامب إلى الصين

شهدت زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى العاصمة الصينية بكين توترًا أمنيًا مفاجئًا، بعدما اندلع خلاف بين عناصر الأمن الأمريكي ونظرائهم الصينيين بسبب الحقيبة النووية الأمريكية المعروفة إعلاميًا باسم “الزر النووي”.
ووفقًا لتقارير إعلامية، حاول مسؤولون أمنيون صينيون منع المساعد العسكري المرافق للرئيس الأمريكي من دخول إحدى القاعات وهو يحمل الحقيبة الخاصة بأكواد الأسلحة النووية، ما أدى إلى مشادة وتدافع محدود بين الجانبين قبل احتواء الموقف سريعًا.
كما تُعد الحقيبة النووية جزءًا من الإجراءات الأمنية الثابتة للرئيس الأمريكي في جميع تنقلاته الخارجية، حيث تحتوي على وسائل الاتصال والأوامر الخاصة بالتعامل مع أي طارئ عسكري أو نووي.
وأكدت مصادر أمريكية أن الحقيبة بقيت تحت السيطرة الكاملة للفريق الأمريكي طوال الواقعة، مشيرة إلى أن عناصر الخدمة السرية تدخلوا فورًا لمنع تصعيد الموقف.
ويأتي الحادث في ظل توتر متزايد بين واشنطن وبكين بسبب ملفات سياسية وعسكرية واقتصادية معقدة، أبرزها تايوان والتنافس التجاري والنفوذ العسكري في آسيا.
ورغم الاستقبال الرسمي الذي حظي به ترامب خلال زيارته، فإن الواقعة سلطت الضوء على حجم الحساسية الأمنية والتوتر الكامن بين القوتين الأكبر في العالم.






