للارتقاء بالمنظومة التعليمية الارتقاء بمستوى المعلم اولا

بقلم دكتور: ابراهيم سالم المغربى
المستشار السياسي للمبدعين العرب
تنقسم المنظومة التعليمية بين ثلاث محاور المعلم والطالب والإدارة ومانشهده الان ماهى إلاأكاذيب لأترضي الضمير (مجانية التعليم ومع التوسع في التعليم الخاص وماتشهدة العملية التعليمية
إن ما يحدث الآن من تكاليف فى تعليم ابنائنا والضغوط على الأصح أكذوبة مجانية التعليم ماهي إلاأكاذيب لأترضي الضمير .فإن أقل أسرة تنفق مالايقل عن ٤٠٪من دخلهاعلي مايسمي بألدروس الخصوصية فلماذا لا نكون صادقين مع أنفسنا ونعترف بوجود اذمة في منظومة التعليم وفشل من القائمين علي العملية التعليمية في إيجاد حلول للازمة ولاحتي بعمل ورش عمل وعصف ذهني لاختيار أفضل الحلول.
لابد من أعادة النظر في انتظام العملية التعليمية فطلاب الثانوية العامةلايذهبون الى المدارس لعدم ضياع الوقت ويتوجهون للسناتر التعليمية للدروس الخصوصية ومنصات التواصل التعليمية الخاصة للمتخصصين فى شرح المناهج والمناقشات الاستفسارات التوضيحية وجميع أنواع الوسائل التعليميه سواءا خاصة أو عامة حلت محل المدرسةوشرح المناهج شرح عن طريق التلقين والحفظ والتنشين للتدريب علي نمازج الامتحانات دون فائدةعلميه استمرارية ممتدة مع الطالب.
لذالك تجد أن الدروس الخصو صية تلتهم دخل الأسر فطالب الثانويةالعامة دروسة الخاصة بين مراكز للدروس الخصوصية و الدروس الخاصة بالمنازل تتعدي ال٥٠٠٠جنية شهرياً فى المتوسط بالنسبة للأسر المتوسطة ومحدودة الدخل بخلاف تكاليف الانتقالات مع استبعاد الشريحة ذات الدخول المرتفعة التى لا تتأثر بالتكاليف فلو أمعنا النظر وجعلنا العملية التعليمية مشاركة مابين الأسر والدولة لتم القضاء علي مافيا الدروس الخصوصية وحل الأزمة.
انا لا أطالب بإلغاء مجانية التعليم فقط ألمساهمة من الطالب ومشاركة الدولة فمثلا طالب الابتدائي تكون مصاريف
الدراسة السنوية فى حدود ١٥٠٠جنيةتدفع مرة واحدة مع بداية العام الدراسي والاعدادي ٢٥٠٠جنية
والثانوي فى حدود ٣٥٠٠جنيةسنويالأصلاح المنظومةوتتكفل الدولة با لطلبة الغير قادرين وعندها أسمائهم بكشوف الدعم الموجهة لهم من وزارة التضامن الاجتماعي فالدولة تدعم تلميذ الابتدائى ب٨٠جنيها شهريا طوال فترة الدراسة والإعدادة ب١٠٠جنيها وطالب الثانوى ١٤٠جنيها شهريا فبدلا من منحها للطالب يتم توجيهها مباشرا من وزارة التضامن الاجتماعي إلى وزارة التربية والتعليم
كما تساهم الدولة بنفس القيمة ويتم تحديث المنظومة وتطويرها بداية من رفع مرتبات المعلمين إلى اعلى مرتبات العاملين بالدولة حتى يتفرغ للعملية التعليمية والوفاء بسد كافة احتياجاتهم المادية والمعنوية بما يكفل له حد الكفاف
ولاننسي رد المستشارة الألمانية السابقة أنجيلا ميركل ردا على احتجاج القضاة ومطالبهم بمساواة مرتباتهم بالمعلمين.
كيف أساويكم بمن علّموكم!” هكذا ردت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل على القضاة المحتجين الذين جاؤوا إليها مطالبين إياها بأن تساوي رواتبهم برواتب المعلمين في ألمانية لتوجّه بإجابتها تلك لهم وللعالم عموما وعالمنا الثالث والعربي خصوصا رسالةً مفادها أنّك لن تبلغَ شيئاً إن لم ترعَ كرامةَ المعلم ولن تحصدَ إن لم تُكرمه إلا أمةً هشّّة كأمتنا التي نعاينها اليوم والتي أكبر جريمة ارتكبتها هي أنها حطّت بقصد أو بدون قصد من شأن المعلم.
سئل رئيس وزراء اليابان عن سر التطور والتقدم التكنولوجي في اليابان فأجاب قائلا: أولا: أعطينا المعلم راتب وزير. ثانيا: أعطيناه حصانة دبلوماسي سفير. ثالثا: أعطيناه مكانة إمبراطور. تفكرت ملياً في قول رئيس مجلس الوزراء الياباني عن المعلم، فقد نسب الفضل في التقدم والتطور الحضاري والتكنولوجي إليه… لذا نجد المعلم في اليابان يحظى بمكانة رفيعة تعادل مكانة الإمبراطور، ويعطى راتب وزير ويعامل بكل تقدير واحترام
وتقليل عدد التلاميذ بالفصل اى تخفيض كثافة الفصول الى ٤٠تلميذ اول ٥سنوات ثم تنخفض إلى ٢٥فى ال٥السنوات الاخيرة لتصل إلى ٢٠تلميذ فى انتهاء العام ال١٢من خطة اصلاح وتطوير التعليم زيادة الايام الدراسية إلى ٢٧٠ يوما بدلا من ١٢٠يوم فى العام ساعات الدراسة بالمدارس تكون بطريقة اليوم الكامل يمارس بها الطلاب كافة الأنشطة من أنشطة رياضية وثقافية وفنية ولتكن الدراسة من ال٨صباحا حتى ال٥مساءاتتخللها وجبة إفطار خفيفة لكل من الطلاب والمدرسين ووجبة غداء أيضا فى فترة الراحة
وتحتوى كل مدرسة على ملاعب ومسرح ومرسم ومكتبة وقاعة للأنشطة الموسيقية
ومسجد صغير للصلاة وتعليم القيم والأخلاق الحميدة وكنيسة صغيرة أيضا وبكل مدرسة واعظ مسلم واخر مسيحى لتعليم الدين الوسطى والوعى الوطنى وترسيخ مفاهيم الولاء والانتماء الوطنى للقضاء على الأفكار المتطرفة من المنبع بالتنشئه الصحيحة والدين القيم وقبول الآخرواننا بلد الاندماج والتعايش السلمى ونشر ثقافة التسامح والسلام وعدم التشدد لاحتواء الشباب وعدم السيطرة على عقولهم من الجماعات والمنظمات المتطرفة ورجل عسكرى لتعليم التلاميذ المفاهيم الوطنية والولاء والانتماء ودعم الدولة الوطنية والاعتزاز بمصريتنا وأننا بلد الحضارة وسنعيد بنائها ثانيا كما بنها الأجداد
كما يتم الاستعانة باحدث نظم التعليم التكنولوجي والرقمى والغاء نظام الكتب الكثيرة وتنقيتها وجعلها كتب الكترونية مع ترسيخ المفاهيم التي تحض وتنمى الاستفادة من العالم السيبرى بالتعلم والبحث والابتكار لا الهو بالالعاب
يتم تركيب كاميرات مراقبه ووسائل اتصال حديثة ومباشرة و ربط ما بين المدارس و الادارات والمديريات والوزارة كاميرا خفيه بكل فصل وبالامكان العامة لمتابعة سير العملية التعليمية لضمان أداء المعلم بالفعل وكيفية طريقتة فى شرح المادة العلمية لتقيمه ثم تقويمه وايضا أداء الطلاب وتقيم عملية التربية والأخلاق الحميدة والسلوك الاجتماعي لإعادة تقويم الانحرافات بالتغذية المرتدة كى نصل إلى جودة التعليم وتغير نمط السلوك الجمعى المصرى بالمجتمع لخلق جيل جديد مع تحديث المناهج الدراسية وتطويرها فبدلا من حمل الأثقال للاطفال تكون العملية التعليمية من مناهج مميكنة وعبر التكنولوجيا الحديثة بالاستعانة بإمكانيات وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والاستفادة القصوى من الأقمار الصناعية المصرية مع الربط بالوسائط الإلكترونية ووسائل الاتصال الحديثة مع الاهتمام بالمعامل وربط المناهج النظرية بالتطبيق العملى عن طريق التجربة والمشاهدة وتحمل المسئولية بحيث كل طالب يكون مكلف بعمل معين ومسئول عن إنجاز لتعلم القيادة من الصغر وان يذهب الطلاب إلى منازلهم بدون حقائب تحنى ظهورهم تجعل أغلبهم يعانى من تشوهات بالعظام وتقوس بالعمود الفقرى فعند عودتة للمنزل يرتاح قليلا ثم يبداء فى مراجعة دروسة عبر الوسائط الإلكترونية والمواقع التعليمية بموقع مدرستة أو الوزارة والاطلاع على الأحداث بحيث دائما يرتبط الطلاب بما هو جديد باستمرار والاهتمام بالتخصص والتعليم الفنى الميدانى
مع ربط التعليم باحتياجات الدولة التصديرية ودراسة الأسواق والتوسع فى إنشاء مدارس التخصصات الدقيقة مثل صناعة الطيارات مدرسة صناعة الطيران التابعة لوزارة الإنتاج الحربى بالشراكة مع شركة داسو الفرنسية لصناعة الطيارة الرفال ومدرسة الضبعة النووية بالتعاون مع شركة روس اتوم الروسية كما لا ننسي دور القطاع الخاص والاشادة بمدارس غبور لصناعة وصيانة السيارات ومدارس السويدى لصناعة مستلزمات انتاج الطاقة الشمسية والكابلات ومحولات الكهرباء وسبور للبناء والتشييد كما نطالب فى التوسع وانشاء مدارس متخصصة بإنتاج الرقائق الإلكترونية والميكروشيبس والزكأ الاصطناعي والأمن السيبرانى وصناعة المسيرات والدورن فنحن فى قلب العالم نتوسط ثلاث قارات أوروبا شمالا وآسيا شرقا وأفريقيا جنوباً وهى سوق واعدة لاستيعاب أكبر كمية من منتجات مصر من أسلحة وإلكترونيات وأغذية وصناعة البناء والتشييد واوروباء المنتجات الزراعية ومنتجات الطاقة



