إسرائيل تحول مقرًا سابقًا للأونروا في القدس إلى مجمع أمني وعسكري

أقرت الحكومة الإسرائيلية خطة لإنشاء مجمع دفاعي وأمني جديد في موقع كان يُستخدم سابقًا مقرًا لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا” في القدس الشرقية، في خطوة أثارت انتقادات فلسطينية ودولية.

وبحسب وسائل إعلام إسرائيلية، سيضم المشروع الجديد منشآت أمنية وعسكرية، من بينها مكاتب تابعة لوزارة الدفاع ومركز للتجنيد العسكري، إضافة إلى مرافق ومبانٍ خدمية مرتبطة بالمؤسسة العسكرية الإسرائيلية.

كما جاء القرار بعد إنهاء عمل الأونروا في الموقع خلال الفترة الماضية، بالتزامن مع إجراءات إسرائيلية استهدفت تقليص أنشطة الوكالة في القدس الشرقية، وسط اتهامات متبادلة بين الجانبين بشأن طبيعة عمل الوكالة وموظفيها.

واعتبر مسؤولون إسرائيليون أن المشروع يحمل “أهمية أمنية وسيادية”، فيما ترى جهات فلسطينية ودولية أن الخطوة تأتي ضمن سياسات فرض السيطرة الإسرائيلية على القدس الشرقية وتغيير طابعها الديموغرافي والمؤسساتي.

وكانت الأونروا قد أكدت سابقًا أن الإجراءات الإسرائيلية بحق مقارها ومؤسساتها تمثل انتهاكًا للقانون الدولي، مشددة على استمرار دورها في تقديم الخدمات للاجئين الفلسطينيين في الأراضي الفلسطينية وعدد من دول المنطقة.

ويأتي القرار في ظل استمرار التوتر بشأن وضع القدس الشرقية، التي تعتبرها الأمم المتحدة جزءًا من الأراضي الفلسطينية المحتلة، وسط تحذيرات من تداعيات الخطوة على الأوضاع السياسية والإنسانية في المدينة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى