فرنسا توسّع تحقيقات قضية إبستين بعد ظهور بلاغات وضحايا جدد

تواصل السلطات الفرنسية توسيع نطاق التحقيقات المرتبطة بقضية رجل الأعمال الأمريكي الراحل جيفري إبستين، بعد تلقي النيابة العامة في باريس شكاوى جديدة من أشخاص قالوا إنهم تعرضوا للاستغلال ضمن الشبكة المرتبطة به.
وبحسب تقارير إعلامية، ارتفع عدد المشتكين في الملف الفرنسي خلال الفترة الأخيرة، ما دفع جهات التحقيق إلى فتح مسارات جديدة تتعلق بشبهات الاتجار بالبشر واستدراج قاصرات، إلى جانب البحث عن أشخاص يُعتقد أنهم ساعدوا في تسهيل أنشطة إبستين داخل فرنسا.
وتعمل النيابة الفرنسية حاليًا على فحص بيانات وأجهزة إلكترونية وسجلات اتصالات مرتبطة بالقضية، بالتزامن مع تعاون قضائي دولي يهدف إلى تتبع خيوط الشبكة وكشف مزيد من المتورطين المحتملين.
كما تشمل التحقيقات شخصيات وعاملين سابقين في مجالات مرتبطة بعالم الأزياء والوكالات الفنية، وسط اتهامات تتعلق بالاستغلال الجنسي وتوفير ضحايا لإبستين.
وتعود القضية إلى عام 2019، عندما ألقي القبض على إبستين في الولايات المتحدة بتهم تتعلق بالاتجار الجنسي بالقاصرات، قبل العثور عليه متوفيًا داخل زنزانته في نيويورك، بينما استمرت التحقيقات الدولية لكشف تفاصيل شبكة علاقاته الواسعة والجهات المرتبطة بها.






