مصر تعرض تجربتها العالمية في صحة المرأة بجنيف.

استعرض الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، التجربة المصرية الرائدة في دعم صحة المرأة ومكافحة الأمراض غير السارية، خلال مشاركته في المائدة المستديرة الاستراتيجية التي نظمتها شركة «MSD» تحت عنوان «تعزيز صحة المرأة والأمراض غير السارية عبر سلسلة الرعاية في إقليم شرق المتوسط»، وذلك على هامش أعمال الدورة الـ79 لجمعية الصحة العالمية بمدينة جنيف.
وأكد الوزير، خلال كلمته، أن مصر نجحت في تحويل الالتزامات الدولية المتعلقة بصحة المرأة إلى برامج ومبادرات تنفيذية ملموسة حققت نتائج واسعة على أرض الواقع، مشيرًا إلى الإنجازات الكبيرة التي حققتها المبادرة الرئاسية لدعم صحة المرأة ضمن مبادرات «100 مليون صحة».
كما أوضح الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، أن المبادرة قدمت أكثر من 60 مليون خدمة صحية لنحو 23 مليون سيدة في مختلف المحافظات، وشملت إجراء قرابة 447 ألف فحص بالماموجرام للكشف المبكر عن سرطان الثدي، إلى جانب اكتشاف أكثر من 38 ألف حالة إصابة في مراحل مبكرة وتوفير العلاج المجاني الكامل لهن عبر مستشفيات وزارة الصحة.
وأشار الوزير إلى أن نجاح التجربة المصرية اعتمد على استراتيجية استباقية متكاملة تقوم على دمج خدمات الكشف المبكر عن سرطان الثدي ضمن منظومة الرعاية الصحية الأولية، بالإضافة إلى إطلاق مبادرة الكشف المبكر عن سرطان عنق الرحم، وتوفير لقاح فيروس الورم الحليمي البشري «HPV»، بما يتماشى مع أهداف منظمة الصحة العالمية لعام 2030.
كما سلط عبدالغفار الضوء على الدور المصري البارز في إطلاق ودعم برنامج «نداء القاهرة للعمل بشأن سرطان الثدي»، والذي حظي بتأييد 21 دولة من دول إقليم شرق المتوسط، في خطوة تعكس مكانة مصر الإقليمية في قيادة جهود مكافحة الأمراض غير السارية وتحسين صحة المرأة.
وأكد وزير الصحة استعداد مصر الكامل لنقل خبراتها الناجحة إلى دول المنطقة وتبادل التجارب مع الشركاء الإقليميين والدوليين، مشددًا على أن التعاون المشترك يمثل الطريق الأمثل لتحسين صحة النساء والفتيات وتحقيق نظم صحية أكثر كفاءة واستدامة في إقليم شرق المتوسط.






