الأونروا تعتمد الطب عن بُعد لإنقاذ الأرواح وسط الحرب وتدهور الخدمات

تستخدم وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) نظام الطب عن بُعد كأداة رئيسية لتقديم الاستشارات الطبية في ظل التحديات الكبيرة التي يواجهها القطاع الصحي، خاصة مع صعوبة التنقل داخل قطاع غزة.
وخلال الحرب، ومع تعرض المستشفيات والمراكز الصحية للضغط الشديد أو الأضرار المباشرة، لجأ مئات الآلاف من السكان إلى الحصول على استشارات طبية عبر تطبيق إلكتروني مخصص وخط ساخن تديره الوكالة، ما ساعد في توفير الرعاية الصحية رغم الظروف الصعبة.
كما أشارت بيانات الوكالة إلى أنه تم إجراء أكثر من نصف مليون استشارة طبية عن بُعد خلال عام 2025، شملت مناطق مختلفة مثل غزة والضفة الغربية والأردن وسوريا، في إطار جهودها لتخفيف الضغط على النظام الصحي وضمان استمرار تقديم الخدمات الطبية الأساسية.
وأكدت الأونروا أن خدمات الطب عن بُعد أصبحت أداة حيوية خلال الأزمات، وأسهمت في إنقاذ حياة العديد من المرضى عبر تسهيل الوصول إلى التشخيص والعلاج في الوقت المناسب.






