مصر والأمم المتحدة تبحثان تسوية الأزمة الليبية.. ودعوات لتوحيد المسار

استقبل وزير الخارجية والهجرة المصري الدكتور بدر عبد العاطي، المبعوثة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة إلى ليبيا ورئيسة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا هانا تيتيه، يوم الخميس 21 مايو، لبحث آخر تطورات الأوضاع السياسية في ليبيا وجهود التسوية الجارية.
وخلال اللقاء، جرى استعراض نتائج الاتصالات الدولية والإقليمية الرامية إلى دفع المسار السياسي الليبي نحو الحل، حيث أكد الوزير المصري دعم القاهرة الكامل لجهود البعثة الأممية، مشددًا على أهمية المضي في تنفيذ الاستحقاقات الانتخابية الرئاسية والتشريعية بشكل متزامن كخطوة أساسية لإنهاء حالة الانقسام.
كما جدد وزير الخارجية تأكيد موقف مصر الثابت تجاه ليبيا، باعتبار استقرارها جزءًا لا يتجزأ من الأمن القومي المصري، مع التشديد على ضرورة خروج جميع القوات الأجنبية والمرتزقة والمقاتلين الأجانب من الأراضي الليبية بشكل فوري، بما يضمن استعادة السيادة الكاملة للدولة.
وأكد عبد العاطي كذلك أن أي تسوية سياسية يجب أن تقوم على “الملكية الليبية الخالصة”، بما يمكّن المؤسسات الوطنية من أداء دورها وتحقيق تطلعات الشعب الليبي في الاستقرار والتنمية.
من جانبها، أعربت المبعوثة الأممية عن تقديرها للتعاون الوثيق مع مصر، مشيدة بدور القاهرة في دعم مسار الحوار، واستضافة اجتماعات آلية دول الجوار الثلاثية، والتي توفر إطارًا إقليميًا مهمًا لدعم الاستقرار في ليبيا.
كما أكدت حرص الأمم المتحدة على استمرار التنسيق مع مصر خلال المرحلة المقبلة، بهدف دفع العملية السياسية وتثبيت دعائم الأمن والسلام في مختلف أنحاء ليبيا.






