تحركات مصرية في سيدني لجذب الاستثمارات الأسترالية وفتح آفاق تعاون

نظّمت القنصلية العامة المصرية في سيدني فعالية اقتصادية موسعة جمعت ممثلي مجتمع الأعمال والشركات الأسترالية، في خطوة تستهدف تعزيز التعاون الاقتصادي بين مصر وأستراليا، والترويج للفرص الاستثمارية المتاحة بالسوق المصرية.
وشهدت الفعالية مشاركة واسعة من رجال أعمال ومستثمرين أستراليين يمثلون قطاعات متنوعة، أبرزها التمويل والتعدين والطاقة والصحة والتعليم والعقارات والطاقة المتجددة، إلى جانب مشاركة افتراضية لعدد من الجهات المصرية المعنية بالاستثمار والتنمية الاقتصادية، من بينها الهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة، والمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، والمنطقة الاقتصادية للمثلث الذهبي، والهيئة المصرية العامة للثروة المعدنية، فضلاً عن مجلس الأعمال المصري الأسترالي.
كما أكدت ريم زهران، القنصل العام لجمهورية مصر العربية في سيدني، أن اللقاء يأتي ضمن خطة تستهدف توسيع التواصل مع مجتمع الأعمال الأسترالي، وخلق شراكات اقتصادية جديدة تدعم زيادة الاستثمارات والتبادل التجاري بين البلدين، مشيرة إلى وجود فرص واعدة وغير مستغلة يمكن البناء عليها خلال الفترة المقبلة.
وأضافت أن القنصلية تعتزم تنظيم سلسلة من اللقاءات والفعاليات الاقتصادية المتخصصة، بهدف ربط الشركات الأسترالية مباشرة بالجهات المصرية المعنية، وتسهيل التعرف على المشروعات والقطاعات الجاذبة للاستثمار في مصر.
كما تضمنت الفعالية عروضًا تفصيلية قدمها ممثلو الجهات المصرية حول بيئة الاستثمار في مصر، والحوافز المقدمة للمستثمرين، إلى جانب استعراض أبرز المشروعات القومية والمناطق الاقتصادية الواعدة، خاصة في مجالات الصناعة والتعدين والطاقة والخدمات اللوجستية.
وفي ختام اللقاء، شددت القنصل العام على استمرار جهود القنصلية لمتابعة نتائج المناقشات وتحويلها إلى خطوات تعاون عملية، بما يسهم في تعزيز الشراكة الاقتصادية بين القاهرة وكانبرا خلال المرحلة المقبلة.






