ترامب يطيل أمد التفاوض مع إيران مبرراً!

يتبع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نهجاً يقوم على التريث وإطالة أمد المفاوضات الجارية مع إيران، في محاولة للوصول إلى اتفاق نووي يختلف عن الاتفاق الذي أُبرم خلال إدارة أوباما، والذي لطالما انتقده ترامب واعتبره غير كافٍ لضمان كبح البرنامج النووي الإيراني.
ووفقاً لتقارير إعلامية، طلب ترامب مراجعة بعض بنود مسودة الاتفاق وإدخال تعديلات إضافية عليها قبل منح موافقته النهائية، ما أدى إلى تمديد المحادثات وتأجيل حسم عدد من الملفات العالقة بين الجانبين.
كما تتركز الخلافات الحالية حول تفاصيل فنية تتعلق بمخزون اليورانيوم المخصب وآليات الرقابة والتنفيذ، إضافة إلى قضايا مرتبطة برفع العقوبات والضمانات المتبادلة، وتسعى واشنطن إلى فرض شروط أكثر تشدداً لضمان عدم تكرار الثغرات التي ترى أنها شابت الاتفاق السابق.
ويرى مراقبون أن الإدارة الأمريكية لا تشعر بضغط زمني كبير في هذه المرحلة، خاصة في ظل استمرار العقوبات الاقتصادية على إيران، وهو ما يمنحها مساحة أوسع للمناورة والتفاوض من موقع قوة.
وفي المقابل، تؤكد طهران أن المفاوضات أحرزت تقدماً، لكنها ما زالت بحاجة إلى معالجة عدد من النقاط الخلافية قبل التوصل إلى اتفاق نهائي، وبينما تتواصل الاتصالات الدبلوماسية، تبقى التفاصيل الدقيقة هي العامل الحاسم في تحديد مستقبل المفاوضات وما إذا كانت ستنتهي باتفاق جديد أم بمزيد من التأجيل.






