رسائل مصرية حاسمة من رام الله.. دعم لغزة ورفض وتأكيد!

بحث السفير إيهاب سليمان، سفير مصر لدى فلسطين، مع رئيس الوزراء الفلسطيني الدكتور محمد مصطفى، مستجدات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية، وذلك خلال لقاء تناول التطورات السياسية والإنسانية في قطاع غزة والضفة الغربية.
وأكد السفير المصري خلال اللقاء أهمية الحفاظ على وقف إطلاق النار في قطاع غزة وضمان استمراره، مع تنفيذ الالتزامات المرتبطة بالمرحلة الأولى من الخطة الأمريكية وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، بما يدعم جهود الإغاثة والتعافي المبكر وإعادة الإعمار، ويسهم في تحسين الأوضاع الإنسانية لسكان القطاع.
كما شدد على ضرورة تكثيف الجهود لتمكين اللجنة الوطنية لإدارة غزة من أداء مهامها المؤقتة داخل القطاع، تمهيدًا لعودة السلطة الوطنية الفلسطينية لتولي مسؤولياتها كاملة في غزة والضفة الغربية بعد انتهاء المرحلة الانتقالية، مؤكدًا كذلك أهمية نشر قوة دولية للاستقرار لمراقبة تنفيذ وقف إطلاق النار.
وفيما يتعلق بالأوضاع في الضفة الغربية، جدد السفير المصري موقف القاهرة الرافض لإجراءات ضم الأراضي الفلسطينية والتوسع الاستيطاني، كما أدان الاعتداءات المتصاعدة من جانب المستوطنين ضد المدنيين الفلسطينيين، والانتهاكات المتكررة في القدس الشرقية والمقدسات الدينية، خاصة المسجد الأقصى، إلى جانب الحصار المالي المفروض على السلطة الفلسطينية.
كما أشار إلى أن هذه الممارسات تزيد من حدة التوتر وتقوض فرص تحقيق السلام وحل الدولتين، بما يهدد الاستقرار في الأراضي الفلسطينية المحتلة والمنطقة بأسرها.
من جانبه، أعرب رئيس الوزراء الفلسطيني عن تقديره للدور المصري المتواصل في دعم القضية الفلسطينية، مثمنًا جهود القاهرة في تثبيت وقف إطلاق النار، وإدخال المساعدات الإنسانية، واستقبال المصابين والجرحى للعلاج، وتسهيل عودة سكان قطاع غزة.
كما أشاد بالموقف المصري الرافض لتهجير الفلسطينيين، مؤكدًا أهمية الدور المحوري الذي تضطلع به مصر في الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني ودعم مساعيه لإقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.






