حزب الله يحافظ على جسور التواصل مع البطريركية المارونية

في خطوة تؤكد حرصه على الاستقرار الداخلي، شدد حزب الله اللبناني على تمسكه بعلاقته مع البطريركية المارونية، رغم الخلافات السياسية والأيديولوجية بين الطرفين حول ملفات حساسة مثل حصرية السلاح اللبناني وملفات الاتفاقات الإقليمية.
وفي إطار هذه العلاقة، زار وفد من الحزب مؤخرًا البطريرك الماروني بشارة الراعي في بكركي للتهنئة بالأعياد، ضم الوفد كلًا من النائبين علي فياض ورائد برو، بالإضافة إلى عضوي المكتب السياسي أبو سعيد الخنسا وعبد الله زيعور، وخلال اللقاء، جرى بحث الأوضاع المحلية والإقليمية، في خطوة يُنظر إليها على أنها جهد للحفاظ على الحوار وتجنب أي صدام داخلي محتمل.
كما يرى مراقبون أن هذه الزيارة تُعيد تأكيد دور البطريركية كقناة حوار أساسية بين القوى اللبنانية، وتبرز استراتيجية حزب الله في التلاقي والتواصل مع جميع الأطراف السياسية بدلاً من التصعيد.
وتأتي هذه الخطوة في سياق محاولات الحزب لتقليل الاحتقان الداخلي في لبنان، بعد فترات من التوتر والتباين في المواقف مع البطريركية المارونية، خصوصًا حول دور السلاح اللبناني وملف الاستقرار السياسي الداخلي.






