غالبية الإسرائيليين ترفض دعوة ترامب للمرحلة الثانية وتعتبرها تدخلاً

أظهر استطلاع رأي جديد أن غالبية الإسرائيليين يعارضون طلب الرئيس الأمريكي دونالد ترمب الانتقال إلى “المرحلة الثانية” من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، معتبرين أن الظروف الحالية لا تسمح بتطبيق هذه الخطوة وأنها تدخل مباشر في الشؤون الداخلية لإسرائيل.
وبحسب الاستطلاع
57% من الإسرائيليين يعارضون الانتقال إلى المرحلة الثانية، مقابل 22% يؤيدونها، بينما عبّر 21% عن عدم حسم موقفهم.
فيما يتعلق بطلب ترمب العفو عن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وإلغاء محاكمته في قضايا الفساد، عارض 46% هذا الطلب واعتبروه تدخلاً غير مقبول في السياسة الداخلية، مقابل 38% يؤيدون الفكرة.
ورغم هذه المعارضة، أظهر الاستطلاع أن 58% من الإسرائيليين لا يزالون يقدرون ترمب شخصيًا، بينما يرى 52% أن الحكومة الحالية تفتقر إلى الثقة الشعبية.
كما تأتي هذه النتائج بعد اجتماع ترمب ونتنياهو في فلوريدا الأسبوع الماضي، حيث ناقشا ترتيبات المرحلة الثانية التي تشمل إجراءات أمنية وسياسية وإنسانية في غزة، إلا أن الرأي العام الإسرائيلي يشدد على أن المرحلة الأولى لم تُكتمل بعد، بما في ذلك نزع سلاح حماس وضمان استعادة جميع الرهائن، ما يجعل الانتقال للمرحلة التالية غير مناسب في الوقت الحالي.






