منال عوض تتابع جهود تحسين البيئة الصناعية والطاقة المستدامة والتحول الرقمي داخل الوزارة

عقدت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والقائم بأعمال وزير البيئة، اجتماعًا موسعًا مع قيادات وزارة البيئة لمتابعة عدد من الملفات الحيوية، في مقدمتها تحسين البيئة الصناعية، وكفاءة استخدام الطاقة، والقطاع الهندسي، ودعم التحول الرقمي، والملفات الفنية داخل الوزارة، وذلك في إطار تطوير منظومة الإدارة البيئية وتعزيز كفاءة الأداء.وخلال الاجتماع، وجهت الدكتورة منال عوض بتكثيف المتابعة الميدانية للمنشآت الصناعية، لضمان الالتزام بالمعايير والاشتراطات البيئية المعتمدة، وذلك بالتنسيق المستمر مع هيئة التنمية الصناعية، بما يسهم في الحد من التلوث وتحسين الأداء البيئي للقطاع الصناعي.
كما أكدت ضرورة تقديم الدعم الفني اللازم للمنشآت الصناعية، بما يحقق الالتزام البيئي دون التأثير على العملية الإنتاجية، مع إعداد تقارير دورية لقياس مؤشرات الأداء البيئي وربطها بخطط التطوير المستقبلية.
واستمعت وزيرة البيئة إلى عرض تفصيلي حول مؤشرات الأداء الخاصة بتحسين البيئة الصناعية وكفاءة استخدام الطاقة، حيث أكدت أن حماية البيئة الصناعية تعتمد على التكامل بين الإنتاج الأنظف والتنمية المستدامة، من خلال خفض الانبعاثات الملوثة، ومراقبة الهواء والمياه والتربة، وتحويل الصناعات الملوثة إلى صناعات خضراء صديقة للبيئة.
وشددت على أهمية التوسع في استخدام مصادر الطاقة الجديدة والمتجددة، وترشيد استهلاك الطاقة التقليدية، لما لذلك من دور في خفض الآثار البيئية السلبية وتعزيز القدرة التنافسية للاقتصاد الوطني.
ووجهت الدكتورة منال عوض بضرورة التنسيق المستمر مع هيئة التنمية الصناعية لتطوير الصناعات القديمة من خلال خطط تنفيذية مستدامة، تعظم كفاءة استخدام الموارد، وتشجع على إعادة الاستخدام والتدوير، وترشيد استهلاك المياه والطاقة، بما يحقق مفاهيم الإنتاج المستدام.
كما تابعت وزيرة البيئة منظومة سير العمل بالملفات الفنية داخل جهاز شئون البيئة، موجهة بسرعة الانتهاء من بعض الملفات، وتطوير منظومة المتابعة بما يضمن الحوكمة والرقابة المستمرة، وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين والمستثمرين.
واستعرض الاجتماع جهود الإدارة المركزية للشئون الهندسية في متابعة الموقف التنفيذي للمشروعات البيئية، والإشراف الفني على تطوير البنية التحتية البيئية داخل المحميات الطبيعية والفروع الإقليمية للوزارة، مع التأكيد على ضرورة الالتزام بالمواصفات والمعايير الفنية المعتمدة، والانتهاء من كافة المشروعات الهندسية الجاري تنفيذها.
وفي ختام الاجتماع، أكدت الدكتورة منال عوض أن التحول الرقمي يمثل ركيزة أساسية لتطوير منظومة الإدارة البيئية، حيث استمعت إلى عرض حول خطط ميكنة منظومة العمل البيئي، وتطوير قواعد البيانات وربطها بمؤشرات الأداء، بما يسهم في تحسين كفاءة المتابعة، ودقة التقارير، وسرعة اتخاذ القرار.
وشددت على أهمية توظيف الحلول التكنولوجية الحديثة لدعم الرقابة البيئية وضبط منظومة زيارة المحميات الطبيعية، وتحقيق إدارة بيئية أكثر كفاءة وشفافية، بما يتماشى مع توجهات الدولة نحو بناء حكومة ذكية وتحسين جودة الحياة للمواطنين.






