باريس تمهّد للتهدئة.. دعم فرنسي لاتفاق أمني محتمل بين دمشق وتل أبيب

أعلنت فرنسا دعمها للجهود الرامية إلى التوصل لاتفاق أمني بين سوريا وإسرائيل، وذلك قبيل انعقاد اجتماعات مرتقبة في باريس تهدف إلى خفض التوتر وتعزيز الاستقرار في المنطقة.

وأكدت الخارجية الفرنسية أن باريس ترى في الحوار والترتيبات الأمنية وسيلة أساسية لمنع التصعيد، لا سيما على خطوط التماس في الجنوب السوري، مشددة على أهمية الالتزام بالاتفاقات القائمة، وعلى رأسها اتفاق فض الاشتباك، وتطويرها بما ينسجم مع المتغيرات الأمنية الحالية.

كما تأتي هذه المواقف في إطار تحرك دبلوماسي تقوده فرنسا بالتنسيق مع أطراف دولية لدفع الجانبين نحو تفاهمات عملية تقلل من مخاطر المواجهة، وتفتح المجال أمام مرحلة من الهدوء النسبي.

وبحسب مصادر دبلوماسية، فإن اجتماعات باريس ستركز على بحث آليات تنفيذ أي اتفاق أمني محتمل، وضمانات الالتزام به، في ظل اهتمام دولي متزايد بمنع اتساع رقعة التوتر في الشرق الأوسط.

كما يرى مراقبون أن الدعم الفرنسي يعكس رغبة أوروبية في لعب دور أكثر فاعلية في الملفات الإقليمية الحساسة، خصوصًا مع تعقّد المشهد الأمني وتداخل المصالح الدولية في سوريا والمنطقة المحيطة بها.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى