بعد عملية كاراكاس… جنود أمريكيون جرحى وواشنطن تصف

تسببت عملية الولايات المتحدة في كاراكاس لاعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو في إصابة عدد من الجنود الأمريكيين، حيث أفادت مصادر بأن سبعة منهم جرحوا خلال المهمة، خمسة تعافوا وعادوا إلى الخدمة، بينما يواصل اثنان تلقي العلاج.
وبالتوازي، وضعت واشنطن وزير الداخلية الفنزويلي، ديوسدادو كابيلو، على قائمة المستهدفين المحتملين إذا لم يتعاون مع الإدارة الأمريكية، ما يفتح الباب أمام تداعيات جديدة على المستوى السياسي والأمني في فنزويلا.
كما أدت العملية أيضًا إلى خسائر في صفوف العسكريين الفنزويليين والكوبيين، مما دفع كاراكاس إلى إعلان الحداد الوطني لمدة سبعة أيام، وفي خطوة لافتة، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن فنزويلا ستسلم ما بين 30 و50 مليون برميل نفط للولايات المتحدة، في تحرك أثار جدلاً واسعًا حول السيطرة على موارد البلاد.
ويأتي ذلك في وقت يشهد فيه الوضع في فنزويلا تصعيدًا سياسيًا وعسكريًا متسارعًا، مع مخاوف من امتداد التوترات وتأثيرها على الاستقرار الإقليمي.






