تعيين مثير للجدل في كاراكاس.. جنرال معاقَب أمريكيًا يتولى الاستخبارات العسكرية

أقدمت رئيسة فنزويلا على تعيين جنرال عسكري يخضع لعقوبات أمريكية في منصب رئيس الاستخبارات العسكرية، في خطوة أثارت ردود فعل واسعة داخل البلاد وخارجها، وفتحت باب التساؤلات حول توجهات القيادة الجديدة في الملفين الأمني والسياسي.
وبحسب مصادر مطلعة، فإن الجنرال المعيّن يُعد من أبرز الشخصيات الأمنية المقربة من النظام السابق، وتلاحقه اتهامات غربية بالضلوع في انتهاكات لحقوق الإنسان، وهو ما دفع الولايات المتحدة في وقت سابق إلى إدراجه على قوائم العقوبات.
كما يأتي هذا القرار في مرحلة شديدة الحساسية تمر بها فنزويلا، وسط ضغوط دولية ومخاوف من تصاعد القبضة الأمنية، خاصة أن جهاز الاستخبارات العسكرية يلعب دورًا محوريًا في إدارة الملفات الداخلية وحماية السلطة.
ويرى مراقبون أن الخطوة تعكس رغبة القيادة الفنزويلية في الاعتماد على شخصيات أمنية ذات خبرة واسعة لضمان الاستقرار والسيطرة على المؤسسات، حتى وإن كان ذلك على حساب تحسين العلاقات مع واشنطن، التي قد تعتبر التعيين تصعيدًا سياسيًا جديدًا.
في المقابل، حذرت منظمات حقوقية من أن هذا التعيين قد ينذر بمرحلة أكثر تشددًا على الصعيد الأمني، ويؤثر سلبًا على فرص تهدئة التوترات الداخلية والانفتاح على المجتمع الدولي.






