واشنطن تضغط على «الإطار التنسيقي».. والقلق يتصاعد في بغداد

أثارت الرسائل الأمريكية الأخيرة إلى العراق قلقًا واسعًا داخل تحالف «الإطار التنسيقي»، الكتلة الشيعية الأكبر في البرلمان العراقي، فقد وصفت واشنطن بعض الفصائل المسلحة التابعة للتحالف بأنها «ميليشيات إرهابية موالية لإيران»، مطالبة بضبط السلاح وعدم دمج هذه الفصائل في الحكومة المقبلة.

وأوضحت مصادر سياسية عراقية أن هذه الرسائل، التي سلمها القائم بأعمال السفارة الأمريكية في بغداد، جوشوا هاريس، تُشكل ضغطًا غير مسبوق على القوى الشيعية الموالية لإيران، ما يهدد استقرار التحالف ويضع قياداته أمام تحديات سياسية كبيرة في عملية تشكيل الحكومة الجديدة.

كما يأتي هذا في سياق سعي الولايات المتحدة لتعزيز سيادة الدولة العراقية وحصر السلاح بيد الحكومة، بينما يسعى الإطار التنسيقي للحفاظ على تأثيره السياسي ودوره في صنع القرار، وسط توجس من تداعيات هذه الضغوط على العلاقة بين بغداد وواشنطن.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى