فنزويلا وأمريكا تطلقان محادثات لاستئناف العلاقات الدبلوماسية
بدأت فنزويلا والولايات المتحدة، اليوم، محادثات أولية في كاراكاس تهدف إلى إعادة بناء العلاقات الدبلوماسية بين البلدين بعد سنوات من التوتر والانقطاع، وتأتي هذه الاجتماعات في إطار عملية استكشافية لتقييم إمكانية إعادة فتح السفارات واستئناف العمل الدبلوماسي الرسمي.
وقال وزير الخارجية الفنزويلي، إيفان خيل، إن الحكومة الفنزويلية تحت قيادة الرئيسة المؤقتة ديلسي رودريغيز، تسعى من خلال هذه المحادثات إلى إعادة تفعيل البعثات الدبلوماسية في كلا البلدين وإعادة التواصل المباشر، وهو ما يشمل تقييم إعادة فتح السفارة الأميركية في كاراكاس وإرسال وفد فنزويلي إلى واشنطن.
من جانبها، أرسلت الولايات المتحدة وفداً دبلوماسياً صغيراً ومسؤولي أمن لتقييم الأوضاع واستكشاف سبل استئناف العلاقات الرسمية.
كما تأتي هذه الخطوة بعد توترات سياسية بين الطرفين، أبرزها الأحداث الأخيرة المتعلقة بالرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، لكن كلا الجانبين يبدو أنه يسعى لتجاوز الخلافات عبر الحوار الدبلوماسي.
وتتضمن المرحلة المقبلة من المحادثات تحديد جدول زمني لإعادة فتح السفارات وربما تبادل زيارات رسمية إذا أسفرت الخطوات الأولية عن نتائج إيجابية، في خطوة قد تفتح فصلاً جديداً في العلاقات الأميركية‑الفنزويلية.






