كارني يزور بكين بعد عقد لتعزيز العلاقات الكندية‑الصينية بعيدًا عن واشنطن

يستعد رئيس الوزراء الكندي مارك كارني لزيارة الصين بين 13 و17 يناير 2026، في أول رحلة رسمية له إلى بكين منذ أكثر من ثماني سنوات، في خطوة تهدف إلى تعزيز التعاون الاقتصادي والسياسي بين كندا والصين.
وتأتي الزيارة في سياق تحوّل كندا نحو تنويع شراكاتها الاقتصادية بعيدًا عن الاعتماد على الولايات المتحدة، وسط توترات تجارية ودبلوماسية بين أوتاوا وواشنطن بسبب الرسوم الجمركية والسياسات الحمائية الأخيرة.
كما يهدف كارني إلى توسيع التعاون في مجالات التجارة والطاقة والزراعة، ومناقشة فرص تخفيف التعريفات الجمركية المتبادلة، خصوصًا على السيارات الكهربائية والمنتجات الزراعية، بما يعزز الصادرات الكندية إلى ثاني أكبر شريك تجاري للبلاد.
وتُعد هذه الخطوة جزءًا من استراتيجية كندية أوسع لتعزيز استقلالها الاقتصادي والسياسي على الساحة الدولية، وفتح أسواق جديدة أمام منتجاتها، في ظل العلاقات المتوترة مع الولايات المتحدة خلال السنوات الأخيرة.
كما تأتي الزيارة أيضًا بعد فترة من التوتر بين بكين وأوتاوا، على خلفية احتجاز مسؤولة شركة صينية في كندا عام 2018 واحتجاز الصين لمواطنين كنديين ردًّا على ذلك، بالإضافة إلى النزاعات التجارية الأخيرة، ما يجعل هذه الرحلة محاولة لإعادة بناء الثقة وتعميق الشراكة الثنائية.






