طهران تحمّل واشنطن وتل أبيب مسؤولية الاضطرابات

اتهمت إيران الولايات المتحدة وإسرائيل بالوقوف خلف الاحتجاجات الأخيرة التي شهدتها عدد من المدن الإيرانية، معتبرة أن ما جرى لا يندرج في إطار مطالب داخلية فقط، بل يأتي ضمن ما وصفته بـ«محاولات خارجية لزعزعة الاستقرار».

وقالت وزارة الخارجية الإيرانية، في تصريحات رسمية، إن واشنطن وتل أبيب لعبتا دورًا مباشرًا في تأجيج الأوضاع، من خلال التحريض الإعلامي والدعم السياسي، معتبرة ذلك تدخلًا سافرًا في الشؤون الداخلية للبلاد، وأشارت إلى أن تصريحات لمسؤولين أميركيين وإسرائيليين بشأن الوضع الإيراني تشكّل، بحسب طهران، دليلًا على هذا التدخل.

من جهته، حمّل المرشد الإيراني علي خامنئي قوى خارجية مسؤولية ما سماه «الفتنة الأخيرة»، مؤكدًا أن الاحتجاجات استُغلت لإحداث فوضى وأعمال عنف، في حين شددت السلطات على أن الأجهزة الأمنية تعاملت مع الأحداث في إطار حفظ الأمن والنظام العام.

كما جاءت هذه الاتهامات في أعقاب احتجاجات اندلعت على خلفية تدهور الأوضاع الاقتصادية وارتفاع الأسعار وتراجع قيمة العملة، قبل أن تتوسع في بعض المناطق، ما دفع السلطات إلى تنفيذ حملة اعتقالات بحق متهمين بالتحريض وأعمال الشغب.

في المقابل، نفت الولايات المتحدة وإسرائيل هذه الاتهامات، مؤكدة أن مواقفها تقتصر على دعم ما تصفه بحقوق الإيرانيين في التعبير السلمي، في وقت يضاف فيه هذا الملف إلى سلسلة من التوترات السياسية المتصاعدة بين طهران من جهة وواشنطن وتل أبيب من جهة أخرى.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى