د. أيمن حسونه الخبير التربوى يقود مذكرات سوبر ماما
سوبر ماما مذكرات تربوية ضمن فاعليات برنامج سفراء التربية الإيجابية

فى إطار برنامج سفراء التربية الإيجابية و هو أحد اهم البرامج المجانية التى يطلقها الاتحاد الدولى للمدربين العرب.
تم إطلاق نشاط إلكتروني جماعى بمسمى مذكرات سوبر ماما
و قد صرح الدكتور أيمن حسونة الخبير التربوي و عضو مجلس إدارة الإتحاد الدولى للمدربين العرب و رئيس لجنة الدراسات و البحوث التربوية و المشرف العام على مذكرات سوبر ماما .

مذكرات سوبر ماما عملية رائدة لتوثيق المذكرات الواقعية للأمهات والمعلمات؛ لتكون منصة إنسانية نابضة بالحياة، تنقل الخبرة التربوية كما وُلدت في الواقع… لا كما كُتبت في الكتب.
نحن على يقين بأن أعمق الدروس التربوية لا تُعلَّم، بل تُعاش.
تولد في لحظة توتر،
أو في دمعة طفل،
أو في سؤال بسيط هزّ قناعاتنا،
أو في موقف جعلنا نتوقف، نعيد التفكير، ونختار بوعي.
من هنا، نوجّه دعوة صادقة لكل أم وكل معلمة — ومعها إن أمكن شاهد من الآباء أو المعلمين — أن تشاركنا تجربة حقيقية عاشتْها مع أطفالها.
تجربة قد تبدو عادية… لكنها تحمل في جوهرها حكمة، ودرسًا، وأثرًا قد يغيّر حياة غيرها.
نطمح معًا إلى بناء رصيد تربوي إنساني مشترك، يعكس تنوع ثقافاتنا، ويجسّد التربية كما نمارسها فعلًا: بقلقها، ومحاولاتها، ونجاحاتها، وأخطائها الجميلة.
كيف تشاركين؟
• ما الموقف الذي حدث؟
• كيف كان تفاعل الأطفال ومشاعرهم؟
• كيف تصرّفتِ كأم أو معلمة؟ ولماذا اخترتِ هذا الأسلوب؟
• ما الدرس الذي خرجتِ به بعد التجربة؟
إن مشاركتكِ ليست مجرد حكاية تُروى،
بل صوت يصل،
وخبرة تُنقذ،
وأمل يُزرع في قلب أم أو معلمة تبحث عن طريق.
مشاركتكِ هي لبنة في بناء وعي تربوي معاصر، يوازن بين الحب والحزم، ويؤمن بأن التربية رحلة نتعلم فيها مع أبنائنا… لا فوقهم.
كما نرحب بمشاركة السادة الآباء والمعلمين بسرد هذه المواقف بوصفهم شهودًا على التجارب التربوية، دعمًا للتكامل الأسري، وتبادل الرؤى، وتوحيد الجهود من أجل الطفل.
شاركي بخبرتكِ… فقصتكِ قد تُحدث فرقًا أعظم مما تتخيّلين.






