من دافوس.. قطر تحث على مسار دبلوماسي مع إيران وتدعو لمساندة استقرار سوريا

دعا رئيس الوزراء ووزير الخارجية القطري، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، إلى إطلاق حوار جاد وبنّاء بين إيران والدول الغربية، معتبرًا أن الحلول الدبلوماسية تمثل السبيل الأمثل لخفض التوترات المتصاعدة في المنطقة، وذلك خلال مشاركته في أعمال المنتدى الاقتصادي العالمي بمدينة دافوس السويسرية.
كما أكد المسؤول القطري أن استمرار نهج التصعيد لا يخدم أمن واستقرار الشرق الأوسط، مشددًا على أهمية فتح قنوات تواصل مباشرة بين طهران والغرب لمعالجة الملفات العالقة، بما يسهم في تجنيب المنطقة مزيدًا من الأزمات.
وفي الشأن السوري، شدد آل ثاني على ضرورة تقديم الدعم لسوريا من أجل تحقيق الاستقرار وإعادة الإعمار، مشيرًا إلى أن تجاهل الأوضاع الإنسانية والاقتصادية هناك سيؤدي إلى تعقيد المشهد الإقليمي، وأوضح أن دعم الشعب السوري ومؤسسات الدولة يمثل خطوة أساسية نحو إنهاء سنوات من المعاناة وعدم الاستقرار.
كما تطرقت تصريحات رئيس الوزراء القطري إلى القضايا الإقليمية الأوسع، مؤكدًا أن الحوار والتعاون الدولي يظلان الخيار الأكثر فاعلية لمعالجة الأزمات المتشابكة التي تشهدها المنطقة.






