نائب وزير الصحة يشارك في مؤتمر BGICC الدولي لأورام النساء ويستعرض تجربة مصر في الكشف المبكر

شهد الدكتور خالد عبدالغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الصحة والسكان، فعاليات الدورة الثامنة عشرة للمؤتمر الدولي لأورام الثدي وأورام النساء والعلاج المناعي (BGICC) يومي 22 و23 يناير 2026، بحضور خبراء ومسؤولين دوليين.
ركز المؤتمر على أحدث أساليب التشخيص المبكر والبروتوكولات العلاجية المتقدمة، وتبادل الخبرات لتحسين جودة الرعاية وزيادة فرص الشفاء لمرضى السرطان.
خلال كلمته، أكد الوزير أن شعار المؤتمر «هي العالم» يعكس أولوية صحة المرأة كركيزة للمجتمعات الصحية والأمن القومي، وأن رعاية مرضى السرطان يجب أن تشمل الكرامة الإنسانية وجودة الحياة.
واستعرض «عبدالغفار» نموذج المنارة المصري كتجربة رائدة للدول منخفضة ومتوسطة الدخل، مشيرًا إلى المبادرة الرئاسية لصحة المرأة التي وفرت عشرات الملايين من الزيارات الطبية وخفضت معدلات اكتشاف سرطان الثدي في المراحل المتأخرة، مدعومة ببنية تحتية قوية تشمل آلاف الوحدات الصحية ومراكز التشخيص المتطورة.
كما أشار إلى المبادرة الرئاسية للكشف المبكر عن السرطان وإدارته (PICE)، التي توسع جهود الوقاية لتشمل أكثر أنواع السرطان شيوعًا، مع إنشاء أول مختبر وطني لتقنيات التسلسل الجيني لتقديم رعاية مخصصة، مؤكدًا أن الاستثمار في الوقاية والكشف المبكر يحقق عائدًا اقتصاديًا مضاعفًا.
وأطلق الوزير نداء القاهرة للعمل بشأن سرطان الثدي، لضمان تمويل مستدام، وتوطين تصنيع أدوات التشخيص والعلاج، وتعزيز التحول الرقمي عبر شبكات علم الأمراض الرقمية لضمان العدالة بين المحافظات.
من جانبه، أشاد الدكتور هشام الغزالي، رئيس اللجنة القومية للمبادرة الرئاسية لصحة المرأة، بالدعم المصري، مؤكدًا أن مصر ستصبح منارة إقليمية للوقاية من السرطان في أفريقيا والمنطقة العربية من خلال لجنة دولية لتحويل الحوار إلى تنفيذ فعال.
واختتم المؤتمر بتكريم الدكتور خالد عبدالغفار تقديرًا لدوره في تعزيز الكشف المبكر والوقاية وتحسين منظومة الرعاية لمرضى الأورام في مصر.






