الغالبية الرئاسية الجزائرية تنتفض ضد وثائقي فرنسي قبل وساطة دبلوماسية

أثارت حلقة وثائقي فرنسي حديث حول الجزائر ردود فعل قوية داخل البرلمان، حيث أعلنت كتلة «الغالبية الرئاسية» رفضها القاطع لما وصفته استهدافًا لرموز الدولة الجزائرية وتشويهاً لتاريخها الوطني.
ووصف النواب الوثائقي بأنه جزء من حرب سرديات إعلامية، تهدف إلى تسليط الضوء على خلافات داخلية وزعزعة صورة الدولة، مؤكدين أن الجزائر لن تتسامح مع أي محاولات لتشويه تاريخها أو رموزها السياسية.
كما يأتي هذا التحرك الرسمي قبل زيارة مرتقبة للوزيرة الفرنسية السابقة سيغولين رويال، التي من المقرر أن تقوم بوساطة لكسر الجمود الدبلوماسي بين الجزائر وفرنسا وفتح قنوات الحوار المباشر بين البلدين، في خطوة تهدف إلى تهدئة التوترات وإعادة بناء الثقة المتبادلة.






