بغداد تضغط على المجتمع الدولي: تحمّلوا مسؤولية مواطنيكم من عناصر داعش

دعا رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، اليوم، دول العالم إلى تسلّم مواطنيها المنتمين لتنظيم داعش، مؤكدًا أن استمرار وجودهم في السجون العراقية يشكل عبئًا أمنيًا وقانونيًا على العراق، رغم أنه دفع ثمنًا باهظًا في مواجهة التنظيم.
وجاءت تصريحات السوداني في إطار حديثه عن ملف معتقلي داعش الأجانب، حيث شدد على أن العراق لن يكون سجنًا دائمًا للعناصر الأجنبية، مطالبًا الدول، لا سيما الأوروبية، بتحمّل مسؤولياتها عبر استعادة مواطنيها ومحاكمتهم وفق قوانينها الوطنية.
كما أوضح رئيس الوزراء أن الحكومة العراقية شرعت بالفعل في ترتيبات أمنية وقضائية لنقل بعض معتقلي داعش من السجون الواقعة في شمال شرقي سوريا إلى منشآت عراقية أكثر أمانًا، وذلك بالتنسيق مع أطراف دولية، في خطوة وصفها بأنها مؤقتة واحترازية لمنع أي تهديد أمني محتمل.
وأشار السوداني إلى أن العراق نجح في تفكيك البنية العسكرية لتنظيم داعش، لكنه حذّر من أن خطر التنظيم لا يزال قائمًا، خصوصًا مع وجود آلاف المعتقلين من جنسيات مختلفة، ما يتطلب تعاونًا دوليًا حقيقيًا بدل الاكتفاء بالدعم السياسي.
كما تأتي هذه الدعوة في وقت تتزايد فيه المخاوف الأمنية من إعادة تنشيط خلايا داعش في المنطقة، وسط مطالب عراقية متكررة بأن يكون الحل دوليًا لا عبئه على بغداد وحدها.






