نزوح جماعي في شمال سوريا وعواصف شتوية تضاعف المعاناة

شهد شمال شرق سوريا نزوحًا داخليًا واسع النطاق، حيث أكثر من 170 ألف شخص فرّوا من مناطقهم خلال يناير 2026 بسبب اشتداد الاشتباكات بين القوات الحكومية السورية والقوات الكردية، وتوجّه النازحون إلى مخيمات وملاجئ مكتظة في محافظات الحسكة وحلب والرقة بحثًا عن الأمان.
وبالتوازي مع النزاع، اجتاحت المنطقة عواصف شتوية قاسية مصحوبة بالثلوج والأمطار الغزيرة، ما أدى إلى تضرر آلاف الخيام والملاجئ ونقص حاد في الوقود والخدمات الأساسية، هذا الوضع زاد من معاناة المدنيين، خصوصًا الأطفال وكبار السن، وجعل التدخلات الإنسانية عاجلة لإنقاذ المتضررين.
كمة تشمل المحافظات الأكثر تضررًا الحسكة وحلب والرقة وإدلب، حيث تعرضت البنية التحتية ومخيمات النازحين لأضرار مباشرة نتيجة الطقس القاسي، إلى جانب استمرار المخاطر الأمنية الناجمة عن النزاع.






