ميرتس: مشاركة ألمانيا في الدرع النووي الأوروبي تكمل الردع مع واشنطن

أكد المستشار الألماني فريدريش ميرتس أن مشاركة ألمانيا في ما يُعرف بـ«الدرع النووي الأوروبي» تهدف إلى تعزيز منظومة الردع النووي القائمة مع الولايات المتحدة وليس استبدالها.

وأشار ميرتس، خلال لقاء مع رئيسة وزراء ليتوانيا، إلى أن المحادثات ما زالت في مراحلها المبكرة، وأن ألمانيا ملتزمة بالاتفاقيات الدولية التي تمنعها من تطوير أسلحة نووية مستقلة، مثل معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية.

كما شدد المستشار الألماني على أن المشاركة الأوروبية في الدرع النووي ستكون تكميليّة للنظام النووي لحلف شمال الأطلسي، بما يشمل فرنسا وبريطانيا، لتعزيز الأمن الجماعي في أوروبا، مع الإبقاء على التعاون الوثيق مع الولايات المتحدة.

وأضاف ميرتس أن ألمانيا، رغم عدم امتلاكها أسلحة نووية، تساهم في ترتيبات المشاركة النووية داخل الناتو عبر تجهيز طائرات حربية بأسلحة أمريكية في حال الضرورة الدفاعية، مؤكداً أن هذا الإطار التكميلي لا يتعارض مع مشاركة برلين في أنظمة الردع النووي الأطلسي الحالية.

باختصار، تصريحات ميرتس تعكس رغبة ألمانيا في تعزيز الدفاع الأوروبي النووي بطريقة متوازنة، مع الحفاظ على تحالفها الاستراتيجي مع واشنطن.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى