موسكو تتهم «الناتو» بالتصعيد: سياسات الحلف تقود إلى صدام مباشر مع روسيا

حذّرت روسيا، اليوم، من أن السياسات التي ينتهجها حلف شمال الأطلسي (الناتو) تتجه بشكل متسارع نحو مواجهة حتمية مع موسكو، في ظل ما وصفته بتصعيد عسكري وسياسي غير مسبوق على الحدود الروسية.
وقال فلاديسلاف ماسلينيكوف، مدير إدارة الشؤون الأوروبية في وزارة الخارجية الروسية، إن الناتو لم يعد يكتفي بالخطاب السياسي، بل بات يهيّئ عملياً لاحتمالات الصدام من خلال زيادة الإنفاق العسكري، وتعزيز الوجود العسكري، وإجراء مناورات مكثفة قرب الحدود الروسية.
كما أضاف المسؤول الروسي أن التصريحات المتكررة لمسؤولين غربيين حول “احتمال الحرب مع روسيا” تعكس توجهاً متعمداً لإعداد الرأي العام الأوروبي لمواجهة مستقبلية، مشيراً إلى أن هذه السياسة تشكل تهديداً مباشراً للأمن والاستقرار في القارة الأوروبية.
من جانبها، أكدت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا أن موسكو لا تسعى إلى صدام مع الناتو، لكنها شددت على أن روسيا سترد بقوة وبما تراه مناسباً إذا تعرض أمنها أو سيادتها لأي تهديد.
كما يأتي هذا التحذير الروسي في وقت يشهد فيه المشهد الدولي تصعيداً في الخطاب العسكري الغربي، واستمرار الدعم العسكري لأوكرانيا، إلى جانب تحركات عسكرية أطلسية تعتبرها موسكو استفزازية، ما يزيد من حدة التوتر بين الجانبين.






