إسرائيل تعيد فتح معبر رفح جزئيًا تحت قيود مشددة وتحظر

أعادت إسرائيل اليوم الاثنين فتح معبر رفح الحدودي بين قطاع غزة ومصر بشكل محدود، بعد إغلاق دام نحو عامين، ضمن جهود تنظيم حركة العبور وتخفيف الضغط الإنساني على سكان القطاع، لكنها فرضت قيودًا مشددة على الدخول والخروج.
وأوضحت وحدة تنسيق أعمال الحكومة الإسرائيلية (كوغات) أن المعبر سيُستخدم لحركة سكان قطاع غزة فقط، مع فحوصات أمنية مشددة وقوائم محددة بالأسماء، فيما لم يُسمح لأي صحفي أجنبي بالدخول لتغطية الأحداث داخل القطاع، في خطوة أثارت انتقادات من جمعيات صحفية دولية.
كما أكدت إسرائيل أن القيود تأتي لحماية الأمن، وأنها ستواصل مراقبة حركة المعبر لضمان عدم تهريب أسلحة أو أي نشاطات تهدد استقرار المنطقة، في حين أشاد بعض الفلسطينيين بفتح المعبر جزئيًا، لكنهم أعربوا عن قلقهم من البطء في العبور وعدم قدرة المرضى والجرحى على السفر بسهولة لتلقي العلاج.
ويُعد معبر رفح البوابة البرية الوحيدة لقطاع غزة مع مصر، وهو يمثل شريانًا حيويًا لسكان القطاع الذين يواجهون قيودًا صارمة على الحركة منذ بداية الحرب، وسط استمرار التوترات الأمنية والسياسية في المنطقة.






