الأمم المتحدة تحذر: العنف الاستيطاني يدفع الفلسطينيين للتهجير

حذّرت الأمم المتحدة اليوم من تصاعد تهجير الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة، نتيجة الاعتداءات والمضايقات المتزايدة من المستوطنين الإسرائيليين، مؤكدة أن يناير 2026 شهد تهجير نحو 700 شخص، وهو الرقم الأعلى منذ سنوات.
وذكرت مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة (أوتشا) أن الاعتداءات تشمل إحراق الممتلكات، والاعتداءات الجسدية، وحرمان الفلسطينيين من الوصول إلى أراضيهم الزراعية وموارد المياه، ما جعل البقاء في بعض المناطق صعبًا أو مستحيلًا.
كما أشار التقرير الأممي إلى أن عمليات التهجير الأخيرة تضمنت إفراغ تجمع رأس عين العوجا في غور الأردن بالكامل، بعد أشهر من المضايقات المكثفة، محذراً من أن استمرار هذه الممارسات قد يؤدي إلى نزوح جماعي واسع ويهدد التركيبة السكانية في مناطق عدة.
وتابعت الأمم المتحدة أن العنف الاستيطاني، أحيانًا بتساهل أو دعم غير مباشر من الجيش الإسرائيلي، يفاقم أزمة التهجير ويزيد من معاناة المدنيين الفلسطينيين، داعية المجتمع الدولي إلى التحرك لوقف هذه الانتهاكات وحماية السكان المدنيين.






